التقى رئيس الحكومة الليبية المكلفة، أسامة حماد، اليوم الخميس، بمقر رئاسة جهاز الأمن الداخلي في مدينة بنغازي، وفدًا من أعيان ومشايخ قبيلة الدرسة، بحضور رئيس جهاز الأمن الداخلي، أسامة الدرسي، ووزير الداخلية، عصام بوزريبة، ونائب رئيس جهاز المخابرات الليبية، سليمان العبار، ووكيل وزارة الداخلية، فرج اقعيم.
وأكد حماد، خلال اللقاء، على الدور الوطني والتاريخي لقبيلة الدرسة في تعزيز اللحمة الوطنية، والحفاظ على النسيج الاجتماعي، مشيدًا بمواقفها الحكيمة في مختلف المراحل التي مرت بها البلاد، مثمنًا جهود أبنائها في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية، ودعمهم المستمر لمشروع بناء الدولة الليبية.
وأوضح أن التحريات والمتابعة الأمنية بشأن قضية اختطاف عضو مجلس النواب، إبراهيم الدرسي، متواصلة بكل جدية وحزم، خاصة بعد تداول المقاطع المصورة المنسوبة إليه، مؤكدًا على متابعة جميع الإجراءات بما يضمن إظهار الحقيقة وعدم إفلات الجناة من العقاب.
من جهتهم، استعرض رؤساء الأجهزة الأمنية أمام الحاضرين آخر مستجدات التحقيقات والاستدلالات التي تم إجراؤها، موضحين ما تم اتخاذه من إجراءات منذ ورود البلاغ، وصولًا إلى المقاطع المصورة المتداولة، والإجراءات المتبعة للتحقق من صحتها، ومعرفة مصادرها، بما يُسهم في تعزيز مسار التحقيقات والوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.
بدورهم، عبّر أعيان ومشايخ قبيلة الدرسة عن دعمهم لجهود الأجهزة الأمنية والعسكرية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب مؤسسات الدولة، واستمرارهم في دورهم لترسيخ ثقافة الحوار والسلم المجتمعي، وحرصهم على وحدة الصف الوطني، والتصدي لكل من يسعى إلى إثارة الفتنة وشق الصف.
- المشير حفتر يؤكد دعم المؤسسات التعليمية خلال لقائه برئيس جامعة بنغازي

- ليبيا.. الدبيبة يوجه بتسريع مشاريع البنية التحتية في طرابلس

- وزير الدفاع المصري يبحث مع صدام وخالد حفتر تعزيز التعاون العسكري

- صدام وخالد حفتر يشهدان تخريج دفعة جديدة من ضباط الجيش الليبي بالأكاديمية العسكرية المصرية

- لماذا يرفض الإخوان مبادرة بولس لحل الأزمة الليبية؟




