عبر المجلس الرئاسي الليبي عن بالغ قلقه لما تشهده الساحة السياسية من تصعيد غير مبرر من خلال خطوات أحادية الجانب تقابلها أخرى من بعض المؤسسات الليبية، مشيراً إلى أن هذا الأمر من شأنه أن ينسف حالة الاستقرار النسبي التي تعيشها البلاد.
وجدد المجلس الرئاسي في بيان اليوم الثلاثاء، حرصه على استكمال تنفيذ خارطة الطريق للحل السياسي الشامل، ولاسيما المواد المتعلقة بتوحيد المؤسسات السيادية في مهل زمنية محددة.
ودعا المجلس الرئاسي مجلسي النواب والدولة إلى سرعة تجاوز خلافاتهما والسمو فوق المصالح الضيقة والآنية، والعمل على التوافق العاجل حول تسمية شاغلي المناصب السيادية وفق ما نص عليه الاتفاق السياسي وملاحقه، وبما يتماشى مع معايير الكفاءة والحياد والشفافية، تفادياً لانزلاق البلاد في أتون أزمة جديدة تُضاف إلى ما يعانيه المواطن من أزمات متراكمة.
وأكد المجلس الرئاسي أن استمرار حالة الجمود والتأخر في تنفيذ الاستحقاقات الوطنية لن يُقابل بموقف المتفرج، بل سيضطر المجلس، انطلاقاً من مسؤولياته الوطنية، إلى اتخاذ ما يلزم من خطوات لمعالجة هذا القصور بما يضمن الحفاظ على وحدة الوطن ومؤسساته، وضمان السير قدماً نحو الاستقرار والتوافق.
- ليبيا.. المصرف المركزي ووزارة الداخلية يبحثان تعزيز الدفع الإلكتروني وتنظيم سوق الصرف

- مباحثات ليبية فرنسية لتعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات

- بولس: نعمل على توحيد المؤسسات الليبية تمهيداً لتشكيل حكومة موحدة

- برلماني: “الحوار المهيكل” أعاد إنتاج الحلول السابقة ولم يعالج جوهر الأزمة الليبية

- عقيلة صالح يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع وفود نيبال وليبيريا ومدغشقر




