قوة حماية طرابلس تحذر من تداعيات التحركات العسكرية نحو العاصمة الليبية

0
148

دانت قوة حماية طرابلس التحركات العسكرية الأخيرة التي تستهدف العاصمة، محذرة من أن تلك المحاولات، التي يقف وراءها وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة عبد السلام الزوبي ومحمد بحرون، تهدف إلى جر المدينة إلى حرب عبثية لخدمة أجندات شخصية والاستحواذ على السلطة على حساب أرواح الأبرياء.

وأكدت القوة أنها لا تعتبر نفسها طرفًا في صراعات السلطة، مشيرة إلى أنها ستواجه أي تقدم عسكري نحو المدينة برد قوي وغير مسبوق. 

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه جرائم العصابات المسلحة التي تهدد السلم الأهلي في ليبيا، محملة حكومة الوحدة والجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث نتيجة دعمهم لهذه التحركات، سواء كان ذلك دعماً معلناً أو خفياً.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، انتشار أرتال مدرعة مزودة بأسلحة ثقيلة، بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة.

وأمس، أكد المجلس الرئاسي الليبي أن أي تحركات أو تنقلات للجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم وفق تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس والجهات المختصة. 

وشدد المجلس الرئاسي، في بيان له، على أن أي تصرف خارج هذا الإطار يعد خرقاً للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية.  

ولفت إلى أن ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في كافة أنحاء البلاد يمثل أولوية قصوى، باعتباره أساس أي تقدم سياسي أو اقتصادي، مشيراً إلى أن أنه يضطلع بدور الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لجميع العمليات الأمنية والعسكرية.  

ودعا المجلس جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل الأمني والعسكري، محذراً من أن الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تؤثر على الاستقرار العام.