تواجه المبعوثة الأممية الجديدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، تحديات كبيرة عند توليها مهمة إدارة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حيث يتطلع الليبيون أن تكون خلافا لسابقيها الذي لم يحققوا أي إنجازات تذكر منذ 2011.
وتنطوي مهمة المبعوثة الجديدة على التعامل مع مجموعة معقدة من الملفات السياسية والأمنية التي لا تزال تؤثر بشكل كبير على استقرار البلاد منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.
وبينما يترقب الليبيون وصول تيتيه، يتساءل الكثيرون عن استراتيجيتها في معالجة الأزمة السياسية المستمرة التي تسببت في انقسام حكومي بين شرق البلاد وغربها، حيث يتخوف الكثيرون من عدم تحقيقها أي نجاحات في هذا الملف، كسابقيها من المبعوثين التسعة.
وتتمثل أولى التحديات أمام “تيتيه” في الأزمة السياسية العميقة التي ظلت تراوح مكانها، رغم محاولات سابقة من المبعوثين الأمميين، وبالتالي يجب أن تعتمد تيتيه على مؤسسات الحكم المحلية، كالمجلسين النواب والدولة، في إطار أي حلول مقترحة، بالإضافة إلى ضرورة التركيز على الأطراف الرئيسية التي يمكن أن تساهم في الوصول إلى توافق سياسي بدلاً من توسيع دائرة الحوار لتشمل جميع الأطراف المتصارعة.
ويضاف إلى هذه الملفات الشائكة ملف تشكيل حكومة جديدة قادرة على قيادة البلاد نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، وهو طلب يتوافق مع مختلف الأطراف السياسية والجهات المحلية والدولية الفاعلة في الأزمة، غير أن حكومة الوحدة ترفض ذلك.
تتمتع تيتيه بخبرة طويلة في المجال السياسي، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي والدولي، وهو ما قد يساعدها في التعامل مع هذه الملفات المعقدة، ورغم ذلك، يبقى الليبيون في حالة ترقب لما ستسفر عنه جهودها في تحقيق الاستقرار، وإنهاء حالة الجمود السياسي المستمر.
واليوم، رحبت جامعة الدول العربية، بقرار السكرتير العام للأمم المتحدة بتعيين هانا سيروا تيتيه، ممثلةً للسكرتير العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسةً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وأشار المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، جمال رشدى، إلى ثقة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في قدرة السيدة “تيتيه”، بما تملكه من خبرات، على قيادة البعثة الأممية لتحقيق أهدافها وفقاً للتفويض الممنوح لها من مجلس الأمن.
وأمس، رحب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، بتعيين الممثلة الخاصة للأمين العام، مؤكدا على دعمه الكامل لجهودها ومساعيها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة.
ودعا المنفي جميع الجهات الوطنية والإقليمية والدولية إلى التعاون الصادق والفعال معها لضمان نجاح مهمتها وتحقيق مستقبل أفضل لليبيا وشعبها.
وقال المنفي، إن هذا التعيين يأتي في وقت حرج ومهم بالنسبة للقضية الليبية، آملا في أن تتمكن تيتيه، بما تمتلكه من خبرة دبلوماسية ودولية واسعة من تحقيق إنجازات ملموسة تسهم في كسر حالة الانسداد السياسي الراهنة، وتمهد الطريق لتحقيق تطلعات الشعب الليبي في إجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة ترسخ الاستقرار وتعزز السلم الاجتماعي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعلن في 23 يناير الجاري تعيين هانا سيروا تيتيه، في منصب الممثل الخاص للأمين العام ورئيسة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلفًا للسنغالي عبدالله باتيلي الذي استقال من المنصب في أبريل 2023، وذلك بعد حصوله على موافقة مجلس الأمن الدولي.
- مصرف ليبيا المركزي: إتاحة مرتبات يونيو من خلال منظومة “راتبك لحظي”

- المجلس الأعلى للقضاء في ليبيا يسحب قرار إنشاء محكمة ونيابة ربيانة الجزئيتين

- ديوان المحاسبة والصندوق الليبي للاستثمار يبحثان معالجة ملاحظات مشروع أبراج البحر

- ليبيا.. شركة البريقة تستهدف تعزيز خدمات الغاز في عدد من مدن الغرب الليبي

- طقس حار على معظم مناطق ليبيا مع فرص لأمطار متفرقة شرقا وغربا

- ليبيا.. شكشك والسفير البريطاني يبحثان تعزيز التعاون ودعم الحوكمة والشفافية

- حبس مدير الخدمات الصحية بالزنتان ومسؤولين بوزارة الصحة بتهمة تزوير مستندات توريد أجهزة طبية

- تفكيك شبكة احتيال إلكتروني استهدفت عملاء المصارف الليبية وغسلت نحو 10 ملايين دينار

- هيئة الرقابة الإدارية الليبية تشارك في اجتماع البرنامج الإقليمي للدول العربية بالقاهرة

- الدبيبة يبحث مع رئيس مجلس الأعمال الروسي الليبي تعزيز التعاون بين البلدين

- البعثة الأممية: “الاجتماع المصغر” توصل إلى توافق بشأن قانون الانتخابات الرئاسية الليبية

- رئيس ديوان المحاسبة الليبي يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون الفني ودعم الحوكمة

- ليبيا.. حكومة الوحدة تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دعم الإصلاح المؤسسي

- المنفي يبحث مع سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية مستجدات العملية السياسية في ليبيا

- صدام حفتر يبحث مع قائد الجيش الباكستاني تعزيز التعاون الأمني والعسكري




