قال وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، عماد الطرابلسي، إن التهريب والاتجار بالبشر هاجس يؤرق ليبيا وجيرانها ودول البحر المتوسط.
وأضاف الطرابلسي، في مؤتمر عن الهجرة بطرابلس، أن ظاهرة الهجرة تتطلب استنفارا من كل الجهات الأمنية والعسكرية والسياسية وتعاونا من كل الدول والمنظمات.
وأشار إلى إصدار حكومة الوحدة القرار رقم 16 للعام 2024 لمتابعة ملف الهجرة وتأمين الحدود برئاسته وعضوية بعض الوزراء، موضحا أن اللجنة تعمل على وضع قاعدة بيانات موحدة حول أعداد المهاجرين ودولهم وحركة الهجرة وطريقها ووسائلها، وتشكيل فريق عمل فني لوضع مقترح استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الهجرة وتأمين الحدود.
وأشار إلى أن ظاهرة الهجرة تفاقمت مع غياب خطة وطنية موحدة لمعالجتها ما دعا حكومة الوحدة للتحرك سريعا، واستطعنا إنجاز الترحيل الطوعي لأكثر من 10 آلاف مهاجر بالتنسيق مع المنظومة الدولية للهجرة، وفق قوله.
وتابع أن وزارة الداخلية تتفق مع كل الليبيين على رفض فكرة توطين المهاجرين، مشيراً إلى وجود لجنة مشتركة من وزارتي الداخلية والعمل تعمل على معالجة أوضاع العمالة الوافدة.
- إذاعة فرنسا: أوكرانيا تستغل نفوذها العسكري في غرب ليبيا ضمن صراعها مع روسيا

- ليبيا.. صدام حفتر يكرم آمري المنطقتين الوسطى والجنوبية تقديرًا لجهودهما

- تكالة يبحث مع السفير التركي تطورات المسار السياسي الليبي وتعزيز العلاقات الثنائية

- الأوقاف الليبية: رفع السعر بسبب الدفع بالبطاقة مخالفة شرعية وقانونية

- ليبيا.. المنفي يعقد سلسلة اجتماعات عسكرية لبحث تطورات الوضع الأمني

- “المركزي الليبي” يطرح إصدارا جديدًا من شهادات الإيداع ويدعو المصارف للاكتتاب

- ليبيا.. فشل قطر ناقلة غاز روسية وانجرافها خارج السيطرة في عرض البحر

- ليبيا.. إلغاء رحلات الطيران بمطار الكفرة بسبب سوء الأحوال الجوية

- ليبيا.. رئيس الرقابة الإدارية يبحث تطوير خدمات مصلحة الجوازات

- الحويج يبحث ترتيبات افتتاح القنصلية الروسية والبيت الروسي في بنغازي

- الدبيبة وتكالة يبحثان مستجدات المشهد السياسي في ليبيا والبرنامج التنموي الموحد

- الدبيبة يناقش تطوير برامج الدراسات العليا داخل ليبيا

- مجلس الدولة يناقش إجراءات الرقابة الإدارية لمعالجة الأزمة الاقتصادية في ليبيا

- ديوان المحاسبة يتابع أداء الصندوق الليبي للاستثمار الداخلي

- ليبيا.. الدبيبة يبحث مع رئيس تشاد مستجدات الأوضاع الإقليمية وتعزيز التعاون الأمني




