المجلس النرويجي للاجئين يعتبر ليبيا ضمن البؤر الساخنة للتغيرات المناخية

0
515
مدينة درنة
مدينة درنة

أصدر المجلس النرويجي للاجئين، تقريرا حذر فيه من خطورة تداعيات التغير المناخي وندرة المياه في بلدان شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن ليبيا تقع ضمن نطاق ما يوصف بـ”البؤر الساخنة” التي تشهد التداعيات الأسوأ لأزمة المناخ في جنوب البحر المتوسط.

وتضمن التقرير، دراسة آثار التغير المناخي في أربع دول، وهم ليبيا وسورية والعراق وفلسطين، ووجد أن مزيج التغير المناخي والنزوح والصراع يفاقم المعاناة والأزمات التي تعانيها بالفعل البلدان الأربعة.

وذكر التقرير: “في إقليم عانى منذ سنوات الحروب والنزوح، أصبح التغير المناخي وندرة المياه من مصادر التهديد الإضافية للإطارات الهشة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأصبحت قدرة شعوب البلدان الأربعة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي محدودة، ما يعظم من هشاشة المجتمعات إجماليا”.

ولفت التقرير إلى أن الآثار المدمرة لتغير المناخ قد تدفع ملايين الأشخاص نحو المزيد من النزوح نتيجة ندرة المياه والجفاف والطقس القاسي في منطقة مثقلة بالفعل بأزمات النزوح، مشيرا إلى أنه في كثير من الحالات جرى تدمير البنية التحتية للمياه والزراعة جزئيا أو كليا بسبب الصراع، ما يجعل بلدان المنطقة أكثر عرضة لتغير المناخ.

وتطرق التقرير إلى كارثة العاصفة دانيال التي ضربت ليبيا سبتمبر الماضي، وتسببت في مقتل ونزوح الآلاف، معتبرا أنها مثال صارخ على تداعيات التغير المناخي في ليبيا.

وقال: “يتخذ التغير المناخي في ليبيا، التي مرت بسنوات طويلة من الصراع والنزوح، كما هو الحال في العراق وسورية، أشكالا صارخة”.