دانت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، بأشد العبارات تحيز بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وغضها الطرف عن كل جرائم وتجاوزات حكومة الوحدة والتي وصفتخا بـ”المقالة”.
وحملت الحكومة المكلفة برئاسة أسامة حماد، في بيان لها، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مسؤولية كل ما يرتكب ضد الشعب الليبي في مدينة زوارة وفي أي مكان آخر.
وأكدت أن مهمة تأمين الحدود والمنافذ الرسمية والذود عنها هي مسؤولية كبيرة وعظيمة لا يمكن الاضطلاع بها إلا من خلال مؤسسات الدولة، وفي تغييب هذه المؤسسات عن دورها يفتح المجال للمجموعات المسلحة للعبث الذي لا طائل من وراءه إلا إثراء زعماء هذه المجموعات وإفقار الوطن.
وحذرت من مغبة إشعال فتيل أزمة أمنية وسياسية واجتماعية عن طريق سلطات الأمر الواقع في غرب البلاد، والتي تفتقد للشرعية القانونية والسياسية وغياب الإجماع حول وجودها وشرعية استمرارها وانعدام المصلحة العامة في تصرفاتها.
ودعت الحكومة الليبية المكلفة الشعب الليبي ومكوناته للتوحد والتآزر للوقوف صفا واحدا لمواجهة المخطط الرامي لإحداث حرب أهلية عبثية لا تخدم إلا أصحاب الأجندات الأجنبية وذوي النفوس الضعيفة المتعطشة للبقاء في السلطة والتي تتغذى من أموال الليبيين وثرواتهم.
ودعت الحكومة البرلمان الليبي إلى اتخاذ القرارات والاجراءات اللازمة لحماية المدن والمكونات الليبية في غرب البلاد من مغبة أي هجوم غادر قد يشن عليها، وذلك كونه الجهة الشرعية الليبية الوحيدة بعد انهيار وانقضاء مدد كل الاتفاقات.
وجاء في بيانها: “تتابع الحكومة الليبية بقلق شديد التوترات الأمنية والاجتماعية في غرب البلاد التي تثيرها حكومة الوحدة منتهية الولاية وتثير بها النزاعات وتغذي الخلافات بين الجيران في الوطن الواحد وإننا خلال هذه المرحلة نسعى لبناء الدولة والوصول للاستقرار على كل الأصعدة”.
وتابعت: “أن ما تقوم به الحكومة منتهية الولاية هو نشر الفزع والفوضى وافتعال للحروب وتقويض الاستقرار الأمر الذي لا يرضى به أي إنسان عاقل حكيم، فقد تضررنا كثيرا من فقدان أبناء الوطن في حروب متتالية دون وجه حق، ولا نرغب بالمزيد من الاختلال الأمني في البلاد”.
وأردفت: “ندعوا المجتمع الدولي عامة، والأمين العام للأمم المتحدة خاصة بالتدخل الفوري من خلال الضغط على مبعوثه الخاص لدى ليبيا لإيقاف عرقلته لخيارات الليبيين بتواطؤه المفضوح مع الحكومة منتهية الولاية وخضوعه لأجنداتها التخريبية”.
واستطردت: “في سبيل ذلك نحاول أن نحتوي الأطراف كافة، ونجمع الصف دون الوقوف على التفاصيل التي تعرقل هذه الغايات، لكن بعض الأطراف صاروا يرون في أنفسهم الشرعية الوحيدة في البلاد، استناداً إلى القوة التي تحميهم وتعمل بإمرتهم، وكأن الشرعية هي شرعية القوة لا سواها”.
وبحسب البيان: “تجسيدا لمنطق القوة تحاول حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية أن تفرض سيطرتها على البلاد ترابها ومؤسساتها بالقوة؛ مستخدمة إياها ضد أبناء الشعب الليبي، إذ تتحجج بفرض الأمن تارة ومحاربة الأعداء تارة أخرى، وهذه الحجج الواهية لم تعد مقبولة، وإن خيار الحرب لا يصح أن يسكت عنه كذريعة لأي شرعية أو تحت أي مسمى”.
واليوم، حذر المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا رئيس حكومة عبد الحميد دبيبة من محاولة الهجوم على زوارة .
وقال المجلس في بيان صادر عنه إن دبيبة يجمع عبّاد الدينار من التشكيلات المـسلحة للهجوم على معبر رأس اجدير بحجج واهية، مضيفاً: “نحذر كل من يحاول الهجوم على زوارة والمدن التابعة لها بحرب شعواء”.
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟