تحرك جديد للبعثة الأممية في ليبيا من شأنه عرقلة الحل السياسي وإتمام الانتخابات الليبية، بعد إحالة قوانينها من مجلس النواب للمفوضية العليا.
مبادرة أممية جديدة من المرتقب الإعلان عنها قريباً، كشف عنها اتصال هاتفي بين رئيس البعثة عبدالله باتيلي، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، بدعوى حل الأزمة، دون الكشف عن تفاصيلها.
وأمس شهدت العاصمة الليبية طرابلس مباحثات متزامنة، ففي الوقت الذي التقى باتيلي برئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة عبدالحميد دبيبة، أجرى تكالة في واشنطن مباحثات مع نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون شمال أفريقيا جوشوا هاريس والمبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا السفير ريتشارد نورلاند، بشأن المبادرة المرتقبة لباتيلي التي يعتزم إعلانها خلال الأيام المقبلة.
وأعلن المبعوث الأممي عبدالله باتيلي، نتائج لقائيه مع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الوطنية عبدالحميد الدبيبة أمس الإثنين في طرابلس.
وجدد باتيلي، وفق تغريدة عبر منص إكس، عقب لقاء المنفي، استعداده بذل مساعي حميدة، بما يتماشى مع ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لمساعدة الليبيين على التوصل إلى حل سلمي يؤدي إلى استقرار مستدام، ويجنب البلاد الوقوع في دورات جديدة من الانقسامات والصراعات.
كما أكد الاتفاق مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية على ضرورة التوصل إلى حل ليبي- ليبي للأزمة المستعصية، والحاجة إلى إضفاء الشرعية على المؤسسات السياسية الوطنية.
وأكد ضرورة أن يسعى جميع الأطراف الرئيسيين، بحسن نية، إلى التوصل إلى حل وسط بشأن القضايا مثار الخلاف السياسي لوضع البلاد على طريق انتخابات نزيهة وشاملة، مضيفاً أن البعثة تقف على أهبة الاستعداد لتيسير الحوار السياسي بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.
ووصل تكالة إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية رفقة وفد من المجلس ضم أعضاء المجلس جمعة الشاوش وحسن الحبيب ومحمد معزب.
وقال المكتب الإعلامي إن اجتماع تكالة مع المسؤولين الأمريكيين تمحور حول أهم الملفات السياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى سبل حل الأزمة السياسية الليبية، كما جرى التحاور حول مبادرة مبعوث الأمين العام إلى ليبيا عبدالله باتيلي التي يزعم عرضها في وقت قريب.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تنذر بتفاقم الفراغ السياسي في ليبيا وإطالة أمد الأزمة، على الرغم من اتفاق لجنة (6+6) لإتمام القوانين الليبية، وهو ما يؤكده اتهام اللجنة للبعثة في يوليو الماضي، بتدخلاتها لفرض إملاءات عليها.
ودعمت البعثة موقف محمد تكالة الذي رفض اعتماد مجلس النواب للقوانين الانتخابية الشهر الماضي، مدعياً وجود أنها غير ملزمة، وهو ما ردت عليه لجنة القوانين بأنها نهائية.
دبيبة هو الآخر ليس بعيداً عن هذه التحركات، فقبل أسبوع، جمعه لقاء برئيس مجلس الدولة الاستشاري، بزعم دعم سبل حماية العملية السياسية وتعزيز الاستقرار عبر آليات التوافق والحوار وصولاً إلى إنجاز الانتخابات.
ويقود دبيبة اتجاها مناوئاً لتحركات مجلس النواب المنادية بضرورة تشكيل حكومة موحدة من شأنها إتمام العملية الانتخابية، ما يعني إقصاء رئيس الوحدة، بينما هي محاولة لتوحيد الأوراق والجهود للبقاء في المشهد وعرقلة الانتخابات.
- الذكرى الـ 12 لعملية الكرامة.. المحطة الفاصلة في تاريخ ليبيا الحديث

- ترينيداد وتوباغو تحتجز طائرة أوكرانية محملة بمتفجرات كانت متجهة إلى ليبيا

- وزير الاقتصاد: توحيد الإنفاق يدعم الشفافية ويحمي قيمة الدينار

- جهاز مكافحة الهجرة يعلن ترحيل 415 مهاجرا غير شرعي إلى النيجر

- حكومة الوحدة تعلن القبض على متورطين في اقتحام ديوان مجلس الوزراء بطرابلس

- مصرف ليبيا المركزي يستقبل شحنة سيولة جديدة بقيمة 228 مليون دينار

- رئيس مجلس الدولة الليبي يشارك في ختام منتدى “روسيا العالم الإسلامي: قازان 2026”

- المنفي يستمع لإحاطة من آمر اللواء 444 حول أحداث الشغب بطرابلس وترهونة

- المصرف المركزي يعلن بدء التنفيذ الفعلي لاتفاق الإنفاق الموحد في ليبيا

- المنفي يطلع على تفاصيل أحداث الشغب بطرابلس ويطالب بحماية المقرات الحكومية والمدنيين

- صدام حفتر: تعديل مرتبات الداخلية يستهدف تعزيز الأداء المهني والأمني

- المؤسسة الوطنية للنفط تختتم برامج تدريبية متخصصة في طرابلس وبنغازي

- الهلال الأحمر الليبي يعلن استعداده لاستقبال مساعدات “قافلة الصمود 2”

- بعد قرار الدبيبة.. “الضمان الاجتماعي” يكشف تفاصيل الدعم المالي للمتقاعدين

- وزارة الثروة البحرية الليبية تتمسك باختصاصها في إدارة ملف الصيد




