قال تقرير وبائي بريطاني إن هناك صعوبة في انتقال مرض الجلد العقدي إلى المملكة المتحدة من ليبيا في الوقت الحالي؛ بسبب المسافة بين البلدين، ونقص السلع الواردة منها كالماشية الحية واللحوم ومنتجات الألبان.
وبحسب التقرير، فإن مرض “الجلد العقدي”، فيروس جدري يصيب بشكل رئيسي الماشية وينتقل عن طريق الحشرات، والاتصال بسوائل الجسم المعدية، مثل السائل المنوي.
ورغم أنه يلحق ضرراً بجلود الماشية ويؤثر على إنتاج لحم البقر والحليب؛ فإن معدل النفوق الناتج عنه منخفض نسبياً إذ يكون عادة بين 1 و5%.
وقالت وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية ووكالة صحة الحيوان والنبات البريطانيتين، في الىقرير الصادر أمس، الثلاثاء، إن هناك ثلاث بؤر للمرض ظهرت في مزارع للماشية.
وأبلغت المنظمة العالمية لصحة الحيوان عن ثلاث بؤر لتفشي مرض الجلد العقدي في مزارع للماشية في الجفارة وطرابلس وذلك لأول مرة في ليبيا.
وتقع المزارع على بُعد 100 كيلومتر تقريبًا من الحدود الشرقية لتونس، كان بها ما بين 3 و14 رأساً من الماشية، وجرى الإبلاغ في جميع الفاشيات الثلاثة عن ما مجموعه 10 حالات إصابة وثلاث وفيات.
بدأ التفشي الأول في 8 مايو الماضي في سواني بن آدم بالجفارة وجرى تأكيده في 8 يونيو، فيما ظهرت البؤرة الثانية في جنزور بالجفارة في 20 مايو الماضي، على بعد حوالي 11 كيلومتراً من التفشي الأول.
وحدث التفشي الثالث في خلة الزيتونة في طرابلس، على بُعد حوالي 11 كيلومترًا من سواني بن آدم ، وبدأت في 1 يونيو الماضي، حسب التقرير.
وحسب التقرير البريطاني، فإن مرض الجلد العقدي مستوطن في معظم البلدان الأفريقية باستثناء الجزائر والمغرب وتونس.
ومنذ العام 2012، انتشر المرض عبر الشرق الأوسط وجزء من جنوب شرق أوروبا والبلقان والقوقاز وروسيا وكازاخستان.
وجرى الإبلاغ عنه أيضًا في جنوب شرق آسيا منذ العام 2019، بما في ذلك تايوان والصين وتايلاند. لم يجر الإبلاغ عن أي حالة إصابة بالمرض داخل المملكة المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن التحقيقات الوبائية جارية لتحديد مصدر ظهور مرض الجلد العقدي في ليبيا.
وأشار مدير المركز الوطني الليبي لصحة الحيوان، في تصريحات سابقة، إلى انتقال المرض إلى ليبيا عبر تهريب الماشية المصابة من مصر والسودان وتشاد.
وأضاف مدير المركز أن جميع الحيوانات الحية المستوردة عبر موانئ ليبيا تخضع لفترة الحجر الصحي لمدة لا تقل عن سبعة أيام، معلنًا تشكيل فريق فني لمتابعة الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض، إلى جانب مسح شامل لجميع الأمراض الحيوانية، بما في ذلك أكثر من 5000 عينة يجري أخذها من كل مدينة من مدن ليبيا.
وقال التقرير إن قرب البؤر المبلغ عنها في ليبيا من الحدود الشرقية لتونس، يزيد احتمال انتشار المرض في تونس ودول المغرب العربي الأخرى عن طريق ناقلات أو حركات الحيوانات الحية.
- تقرير أوروبي: اتفاق أمني بين ليبيا وتركيا لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة
- عضو بالمجلس الاستشاري الليبي: الوضع المالي للدولة يتجه نحو الأسوأ
- مصرف ليبيا المركزي: الهجرة غير الشرعية تتسبب في استنزاف 7 مليارات دولار سنويا
- المنفي يبحث مع وزير خارجية الوحدة الاتفاقيات المزمع توقيعها مع الجزائر وتونس
- حكومة الوحدة تحذر من الإنفاق الموازي: يشكل ضغطاً على الاقتصاد الليبي
- ليبيا.. تمديد تسجيل الناخبين في انتخابات المجالس البلدية حتى 13 أبريل
- كيف يؤثر خفض سعر صرف الدينار على الحياة المعيشية للمواطن الليبي؟
- تخفيض سعر صرف الدينار الليبي مقابل العملات الأجنبية بنسبة 13.3%
- مصرف ليبيا المركزي: الإنفاق العام يقفز إلى 224 مليار دينار ويهدد استقرار الاقتصاد
- طقس ليبيا الأحد: تغيرات جوية مرتقبة وتحذيرات من أمطار غزيرة
- مركز طب الطوارئ يواصل فحوصات الحجاج الليبيين استعداداً لموسم 1446هـ
- غرب ليبيا يشتعل: تصعيد عسكري واشتباكات متفاوتة وسط عجز حكومي
- سوق المال الليبي يكشف عن أسباب تأخر صرف أرباح المستثمرين
- حملة أمنية تستهدف أوكار التهريب في منطقة أم الأرانب جنوبي ليبيا
- مباحثات ليبية إثيوبية لتعزيز التعاون في القطاعات الشبابية