أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، عن إجراءات خاصة ستنظم الحركة عبر الحدود مع ليبيا، ولكنها تأخذ في الاعتبار التنقلات لأسباب صحية أو اجتماعية.
وقال الداخلية الجزائري، إبراهيم مراد، إن عملية الدخول والخروج تجري وفق إجراءات خاصة بحكم أن الحدود البرية مع ليبيا مغلقة لأسباب أمنية.
وأشار الوزير الجزائري إلى تلقي السلطات العمومية المحلية والمركزية في الجزائر طلبات الترخيص المودعة، سواء من قِبل المواطنين الجزائريين أو الرعايا الليبيين، وتدرسها وفق الآليات القانونية والتنظيمية، وتُفصل فيها ضمن الآجال المحددة.
تسلم السلطات بصفة دورية التراخيص الاستثنائية المفتوحة للمواطنين الجزائريين والرعايا الليبيين عن طريق السلطات المحلية، بما يراعي الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية والصحية لأصحاب هذه الطلبات، مع الأخذ في الاعتبار كل المسائل الأمنية ذات الصلة، وفق مراد.
يشار إلى أن الحدود البرية بين الجزائر وليبيا مغلقة منذ العام 2014، لأسباب أمنية، على الرغم من الأهمية الكبرى لحركة التنقل البري بين البلدين من أجل تنشيط التجارة، وأيضا للروابط الأسرية بين عائلات ليبية وجزائرية.
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟