أكد رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد دبيبة، استمرار سريان العمل بمبادرة الإسكان الشبابي وأن قيمتها مؤمّنة.
وأوضح دبيبة، في تغريدة له، أن القرار المنتشر حول القروض إجراء تنظيمي لا علاقة له بسير الإقراض.
ونفى رئيس حكومة الوحدة الشائعات المتداولة عن إلغائه مبادرة الإقراض الشبابي والأسر المحتاجة، مشيراً إلى أنّ مرحلتها الأولى التي تشمل 25 ألف قرض، سارية، وقيمتها “مُؤمَّنة”.
وأمس، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بشائعة إلغاء مباردة الإقراض عقب نشر الحكومة قرارًا تنظيميًّا لعملية الإقراض.
وعلق وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ورئيس الحكومة عادل جمعة، قائلا: “يؤكد إن الكلام المنتشر يتعلق بمساعي الحكومة لتمويل المرحلة الثانية من مشروع الإقراض التي سيعلن عنها قريبا، أن المرحلة الأولى تسير بشكل طبيعي.
وفي بداية عام 2022، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية، عن إصدار رئيس الحكومة قرار رقم 1055، والخاص بتخصيص مبالغ مالية، لدعم التمويل الخاص بالأغراض السكنية، وهي الخطوات التي نالت استحسان الكثيرين في أنحاء ليبيا، وظنوا أنها حقيقة، ولكنها لم تكن ذلك على الإطلاق.
وأعلنت الحكومة اتفاق تم بينها وبين مصرف الادخار والاستثمار العقاري لمنح القروض، لتسريع منح القروض للمستفيدين، ووجهت الشكر لوزارة الشباب ومصرف الادخار بكل فروعه واللجان الفرعية التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة.
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟