لا يكل الشيخ الطاعون في السن من فتاويه التحريضية، حتى لو تسببت في سقوط دماء وفوضى في الأرض، متناسياً ما تسبب به من عنف على مدار عقد من الزمان في ليبيا.
في كل مرة تختلف الفتوى ولكن جميعها تتفق في التحريض والعنف، وآخرها ما حدث الأحد الماضي.
وحاولت مجموعات من تيار دار الإفتاء، المعروف بتيار الغرياني، اقتحام مقر انعقاد جلسة مجلس الدولة الاستشاري، لمنعه من مناقشة التعديل الدستوري الـ 13، الذي تم احالته من مجلس النواب الليبي.
وانعقد مجلس الدولة الاستشاري في ليبيا، الأحد، من أجل مناقشة التعديلات الدستورية، بعد أن تم إحالتها من مجلس النواب الليبي، بعد أن تم إحالته من مجلس النواب الليبي، للوقوف على القاعدة الدستورية للانتخابات.
وأحال مجلس النواب، الأربعاء الماضي، مشروع التعديل الدستوري الـ 13 إلى مجلس وذلك للاطلاع عليه وإبداء الرأي وفقاً لما جرى الاتفاق عليه.
وأقر مجلس النواب خلال جلسته التي عقدت في الـ 7 من فبراير الجاري بمدينة بنغازي التعديل الـ13 للإعلان الدستوري الصادر في أغسطس 2011 بإجماع النواب الحاضرين
ويتعلق التعديل الـ13 بمكونات السلطة التشريعية واختصاصاتها وأماكن انعقادها، وتحديد صلاحيات رئيس الدولة ورئيس الحكومة.
وفي نوفمبر 2022، أطلق الغرياني، لدعم جماعة الإخوان المسلمين، في سياق دعوة تحريضية للتظاهر ضد النظام المصري، داعياً من أسماهم المسلمين في ليبيا وتونس للاستجابة لدعوته والظاهر ضد النظام المصري، زاعماً أن الحقوق تنتزع انتزاعا بالخروج والمطالبة لا بالجلوس.
وفي ديسمبر 2021، حاول متظاهرون محسوبون على الميليشيات اقتحام مقر مفوضية العليا للانتخابات في العاصمة طرابلس، وقال هؤلاء إنهم يريدون نصب خيمة اعتصام في المقر، رفضا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 من ديسمبر الجاري.
وفي نوفمبر 2021، دعا المفتي الغرياني، الليبيين إلى الخروج في مظاهرات سلمية مطالباً من أسماهم الثوار بأن يحموا ظهور المتظاهرين ولا يسمحوا بالاعتداء عليهم.
وقال الغرياني: “ليس هناك عصا سحرية تصد الأذى عنكم، عليكم الخروج في ثورة جديدة سلمية لترضخ الدنيا لإرادتكم، وعلى الثوار أن يحموا ظهور المتظاهرين ولا يسمحوا بالاعتداء عليهم”.
وفي سبتمبر 2021، دعا الغرياني لمظاهرات لإسقاط البرلمان، وجاءت هذه الدعوة إستجابةً لدعوة مفتي الجماعات الإرهابية المعزول الصادق الغرياني، بإسقاط الشرعية المتمثلة في مجلس النواب لتأجيل وعرقلة الإنتخابات المزمع عقدها في 24 ديسمبر القادم.
وزعم آنذاك:” أن مجلس النواب الساقط شرعياً وقانونياً وأخلاقياً برئاسة عقيلة صالح قد تماددى في فساده وتوغل في إيذائه للناس، وما زال في كل يوم يمر، وفي كل جلسة تنعقد يضيف إلى سجل أعماله جريمة جديدة، فهو الذي استباح دماء الليبيين بتأييد الحروب”.
- إدارة إنفاذ القانون: تراجع كبير في عمليات التهريب عبر منفذ رأس جدير
- مفوضية الانتخابات الليبية تشارك في القمة العالمية الثالثة للإعاقة ببرلين
- مباحثات ليبية تركية لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين
- مديرية أمن صبراتة تعلن فض الاشتباكات المسلحة بمنطقة الخطاطبة
- تحركات عسكرية من مصراتة نحو طرابلس.. هل تشتعل الأوضاع في العاصمة الليبية؟
- اجتماع أممي ياباني لبحث تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في ليبيا
- طقس ليبيا اليوم الجمعة.. معتدل وأمطار على بعض المناطق
- المجلس الرئاسي يحذر من تحركات عسكرية تجاه طرابلس غير مصرح بها
- رسوم جمركية أمريكية تهدد بخسائر تفوق 1.5 مليار دولار للصادرات الليبية
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا