قال عضو ملتقى الحوار السياسي، أحمد الشركسي، إن رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد دبيبة، يحارب لأجل البقاء ويريد عقد صفقة يظل فيها وحيداً في السلطة بلا نواب أو دولة أو مؤسسات معه.
وكتب الشركسي، في تغريدة له، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات “تويتر”: “هذا الرجل الذي خرج بالأمس شاهراً سيف التمديد، ويطالب بالاستفتاء ولو بعد ثلاثين سنة للمغادرة”.
وتسائل: “هل هناك من هو مقتنع أنّه يحارب لأجل الانتخابات؟ هذا الرجل يحارب لأجل البقاء ويريد عقد صفقة يظل فيها وحيداً في السلطة بلا نواب أو دولة أو مؤسسات معه”،
وتابع عضو ملتقى الحوار السياسي: “يريد البقاء ويضحك على الناس أنّه لن تكون حرباً في عهده، وكأن الأربع حروب التي حصلت في عهده لعبة، أرواح الناس وأرزاقهم التي سلبتها الحروب الأربع في عهده لم يراها ولم يعتبرها حرباً أصلاً. أكرر من يملك المال والقرار يملك كل شيء وهذا الرجل يغتصب الإثنين”.
والإثنين، أكد دبيبة خلال مشاركته في ملتقى محلي بالعاصمة طرابلس، أنه لن يسلم السلطة إلا بعد وضع دستور للبلاد، حتى وإن استمر ذلك عدة سنوات.
وزعم أنه لا طريق أمام الليبيين سوى السير نحو وضع دستور يرضى به الجميع، والتوجه إلى انتخابات عامة، مضيفاً أن من ستأتي به هذه الانتخابات إلى الحكم سيتم الاعتراف به.
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي
- بعد رصد أنشطة مشبوهة.. الأمن الداخلي الليبي يغلق عدداً من مقرات المنظمات دولية
- “المنفي” يؤكد أهمية دور قبائل ليبيا في دعم مشروع المصالحة الوطنية
- تقارير: إدارة ترامب تتفاوض مع دول بينها ليبيا لترحيل مهاجرين إليها