أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس السبت، على استمرار بلاده في دعم جهود إنجاز الإطار الدستوري حتى يتسني إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية بالتزامن في أقرب وقت في ضوء انتهاء المرحلة الانتقالية.
وثمن شكري خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، “دور البرلمان الليبي المنتخب”، وأكد أهمية “خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، وحل الميليشيات المسلحة في مدى زمني محدد، بما يسهم في استعادة ليبيا لاستقرارها المنشود”.
وكان الملف الليبي على طاولة مشاورات سامح شكري على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مع وزيري الخارجية الأمريكي والفرنسي.
وتبادل شكري مع وزيرة خارجية فرنسا كاثرين كولونا، الرؤى والتقديرات بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية مثل الأزمة الليبية، حيث حرص الوزير المصري على استعراض محددات موقف بلاده تجاهها.
كما تبادل شكري مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية، أهمها الأوضاع في ليبيا وسوريا والقضية الفلسطينية واليمن، إضافة إلى التطورات المرتبطة بسد النهضة.
- مجلس الدولة: يجب على “النواب” تنفيذ أحكام القضاء قبل الشروع في أي مسار تفاوضي
- حكم بعدم دستورية قرار مجلس النواب الليبي بشأن تسمية رئيس المحكمة العليا
- الدولار يقترب من 10 دينانير في السوق الموازية.. ومخاوف من تأثيره على الأسعار قبل رمضان
- مصرف ليبيا المركزي يخصص 100 مليون دولار لتأمين السلع الأساسية في رمضان
- الدبيبة وتكالة يناقشان مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في ليبيا



