أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس السبت، على استمرار بلاده في دعم جهود إنجاز الإطار الدستوري حتى يتسني إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية بالتزامن في أقرب وقت في ضوء انتهاء المرحلة الانتقالية.
وثمن شكري خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، “دور البرلمان الليبي المنتخب”، وأكد أهمية “خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، وحل الميليشيات المسلحة في مدى زمني محدد، بما يسهم في استعادة ليبيا لاستقرارها المنشود”.
وكان الملف الليبي على طاولة مشاورات سامح شكري على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مع وزيري الخارجية الأمريكي والفرنسي.
وتبادل شكري مع وزيرة خارجية فرنسا كاثرين كولونا، الرؤى والتقديرات بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية مثل الأزمة الليبية، حيث حرص الوزير المصري على استعراض محددات موقف بلاده تجاهها.
كما تبادل شكري مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية، أهمها الأوضاع في ليبيا وسوريا والقضية الفلسطينية واليمن، إضافة إلى التطورات المرتبطة بسد النهضة.
- بدء بيع العملة الأجنبية للمصارف وارتفاع طفيف للدولار في السوق الرسمية
- دعوات في طرابلس لتأسيس كيان حقوقي لحماية استقلال القضاء وتعزيز سيادة القانون
- تراجع الدولار في السوق الموازية إلى 9.85 دينار مع نهاية الأسبوع
- باشاغا: غياب الإرادة لإنهاء الميليشيات والانقسام يهدد بتفكك ليبيا
- خارجية الوحدة تحذر من تصاعد التوترات في الخليج العربي وتؤكد دعم الحلول السلمية



