في جلسة عامة عقدت أمس الثلاثاء، دان أعضاء مجلس الأمن الدولي تطورات الأوضاع في ليبيا، خاصة بعد الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها طرابلس وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
وكعادته، اكتفى مجلس الأمن بإدانة الاشتباكات والدعوة لعقد انتخابات عاجلة باعتبارها الحل للأزمة، غاضاً الطرف عن تواجد الميليشيات وسيطرتها على العاصمة وعرقلتها لأي حلول.
وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، أعربت عن قلقها البالغ للغاية من حالة من الانسداد الحالي في العملية السياسية في ليبيا، إضافة إلى اندلاع القتال في طرابلس.
وقالت ديكارلو، إنه بالرغم من جهود الأمم المتحدة المستمرة في ليبيا إلا أنها لم تحرز أي تقدم في الإطار الدستوري للانتخابات، مشيرة إلى استمرار الخلاف بين رئيسي مجلسي النواب والأعلى للدولة، خاصة حول معايير أهلية الترشح للانتخابات الرئاسية.
مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة شدد أيضاً على ضرورة تمكين الشعب الليبي من اختيار ممثليه في السلطة، مؤاكداً مواصلة واشنطن دعم جهود الأمم المتحدة لتوفير البيئة المواتية لإجراء الانتخابات.
ودعا الدبلوماسي الأمريكي رئيسي مجلس النواب عقيلة صالح والمجلس الأعلى الاستشاري خالد المشري على ضرورة التعاون مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والتوافق حول الإطار الدستوري اللازم لإجراء الانتخابات.
وحذر المندوب الأمريكي من أن ليبيا على حافة الهاوية جراء استمرار حالة الانسداد السياسي الراهنة، داعياً جميع الأطراف إلى ضرورة العمل معاً من أجل المضي قدماً في العملية السياسية وتنظيم الانتخابات.
الإدانات والتعليقات على الأزمة الليبية جميعها متشابهة، ولم تنتهي إلى شيء بشأن الانتخابات، يرى مدير مبادرة شمال إفريقيا في مركز رفيق الحريري التابع للمجلس الأطلسي في واشنطن، كريم ميزران، أن ليبيا في أيدي ميليشيات يجب عزلها لأنها تفكر فقط في القوة والمكاسب وتخلت عن مصلحة البلاد ومواطنيها.
وأوضح الباحث السياسي، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي، أن ليبيا تعيش في مأزق مؤسسي منذ شهور (إن لم يكن سنوات)، فيما ليس لدى أي من القوى القوة الكافية للحصول على المزايا وما يتم خلقه هو صراع بين العشائر يمكن أن يقود إلى انجراف لا يمكن السيطرة عليه.
وبحسب الموقع الإيطالي، فإن الإدارة الداخلية للعبة الليبية تهدف غالباً إلى الحفاظ على الاتصالات بين شخصيات معينة وتحريك الموازين من أجل إرضاء بعض المعاقل والتي غالباً ما تؤدي إلى استياء الآخرين، فيما يسعى المجتمع الدولي منذ سنوات لإعادة تشكيل الإطار الليبي لبناء الاستقرار.
وتتمثل مشكلة الأمم المتحدة، في أنها حاولت إرساء عملية الانتخابات لكن كان واضحاً للجميع أنها كانت فرض، لأنه لم يكن هناك ظروف أمن واستقرار وظروف اجتماعية وسياسية للتصويت، وفق ميزران.
وأضاف أنه لا يمكن أن يكون هناك دولة إجرامية ومزعزعة الاستقرار في وسط البحر المتوسط، فيما يجب نزع السلطة من أولئك الذين لم يعودوا ممثلين شرعيين للشعب الليبي، وبمجرد عزلهم يجب التغلب على خطط مثل تلك الخاصة بمؤتمرات برلين.
ورأى ميزران أن هناك حاجة إلى عمل جذري يبدأ مع ذلك بإزالة أي نوع من الدعم أو الشرعية من بعض الشخصيات ونزعهم من نظام السلطة حيث يعرقل أي شكل من أشكال التنمية في البلاد.
وبحسب وزارة الصحة الليبية، بلغت حصيلة ضحايا اشتباكات طرابلس إلى 39 قتيلاً وأكثر من 150 جريحاً.
- استمرار امتحانات الشهادة الإعدادية في ليبيا رغم عطلة رأس السنة الهجرية

- المؤسسة الليبية للاستثمار تعلن نمو أصولها المباشرة إلى 51.8 مليار دولار

- اختتام أعمال اليوم الأول للمؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي في بنغازي

- الدبيبة يستقبل رئيس وزراء النيجر في طرابلس ويبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

- ليبيا.. المنفي يبحث مع وفد سويسري ملفات الهجرة والمصالحة الوطنية

- نائب قائد الجيش الليبي ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين

- مؤسسة النفط الليبية توقع اتفاقيات مقاسمة إنتاج مع شركات عالمية

- بريطانيا تخفف تحذيرات السفر إلى طرابلس وبنغازي ومصراتة

- المصرف المركزي يعلن موعد انطلاق معرض ليبيا الدولي للدفع الإلكتروني والتحول الرقمي

- ليبيا.. انقطاع الكهرباء بالكامل عن غات بعد سقوط برجين لنقل الطاقة

- ترحيل 342 مهاجرا غير شرعي عبر فرعي مكافحة الهجرة في البيضاء ودرنة

- محفظة ليبيا أفريقيا تقر استكمال مشروعي مصنع أسمنت مصراتة وممري العبور

- الاتحاد الأوروبي: ندعم ليبيا في إدارة الهجرة وتأمين الحدود

- انطلاق المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي – الأفريقي في بنغازي

- إغلاق مقر بلدية بني وليد احتجاجاً على الانضمام لإقليم الوسطى




