الثلاثاء, ديسمبر 6, 2022
الرئيسيةليبياالمناصب السياسية توتر الأوضاع في ليبيا.. هل يتحرك البرلمان منفرداً ضد أذرع...

المناصب السياسية توتر الأوضاع في ليبيا.. هل يتحرك البرلمان منفرداً ضد أذرع الإخوان؟

حالة من الترقب تسود الساحة الليبية، حتى أيام من إقالة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله من منصبه، وتعيين حافظ بن قدارة بدلاً منه، مع تزايد الحديث عن طوفان مرتقب يضرب المناصب السيادية التي تعافى عليها الزمن. 

وفي ظل سياسات وتحالفات سياسية قائمة بين رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري ورؤساء مناصب حاليين، عرقل عضو جماعة الإخوان التوافق مع مجلس النواب بشأن اختيار المناصب. 

الأمر الذي يدفع البرلمان للتحرك منفرداً، ففي مساء الإثنين، تداولت أنباء على لسان مصادر، عن أن رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أبلغ البعثة الأممية ومستشار الأمين العام للأمم المتحدة الخاص ستيفاني وليامز رسمياً بأن مجلس الدولة ورئيسه لم يلتزموا بتقديم أسماء للمناصب السيادية، ومن ثم سيذهب مجلس النواب بعيداً في هذا الملف إذا استمر تعنت المشري ومجلسه وتباطؤه. 

قبل يومين، قال رئيس لجنة متابعة الأجهزة الرقابية بمجلس النواب الليبي زايد هدية، إن مجلس الدولة الاستشاري لم يتجاوب مع البرلمان في مشاورات المناصب السيادية الليبية. 

وأضاف هدية، أن “البرلمان أدى ما عليه ملتزماً بكل الاتفاقيات المنصوص عليها فيما يخص المناصب السيادية والتشاور مع المجلس الأعلى للدولة، وأحال للأخيرة أسماء المرشحين لتلك المناصب مرات عدة، لكننا فوجئنا بعدم تجاوب مجلس الدولة معنا في هذه المشاورات”. وشدد على أن “الظروف حالياً تحتم علينا إنجاز هذا الاستحقاق المهم وبشكل عاجل في جلسة لمجلس النواب”.

وفي السادس من يوليو الحالي، أعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، تقديم المجلس قائمة بالمرشحين للمناصب السيادية إلى مجلس الدولة. وقال، “أرسلنا 13 اسماً إلى مجلس الدولة عن كل قطاع، على أن يختاروا من بينهم ثلاثة أسماء، ثم يسمي منهم مجلس النواب، ونطالبهم بأن يردوا علينا”.

الجدل سيتزايد بالطبع، حال نجح مجلس النواب في إسقاط محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، من منصبه الذي صمد فيه أكثر من عقد كامل.

مؤشرات أخرى ستزيد الأوضاع سخونة، حال تزايد التوافق الليبي بين الفرقاء، مثلما حدث في إقالة صنع الله -قال رئيس حكومة الوحدة المنتهية ولايتها عبد الحميد دبيبة إن الإقالة تمت بتوافق ليبي.

لكن مؤشر آخر قد يزيد من عرقلة الأمور، فأمس اجتمع دبيبة مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، خالد المشري، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك ورئيس هيئة الرقابة الإدارية سليمان الشنطي. وقبلها الأحد اجتمع المشري برفاقه في اجتماع دبيبة منفردين بالتزامن مع اجتماع دبيبة بمجلس المؤسسة الوطنية للنفط. 

وتزامن ذلك مع تزايد رفض مجموعات في الداخل الليبي من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، يرى مراقبون، أن الجماعة المدعومة بقوة من أنقرة لن تقبل بتقليم أذرعها في ليبيا، خاصة بعد خسارتها صنع الله، وترقب إقالة الصديق الكبير.

أحدث الأخبار

الأكثر شعبية