يعد قرار إقالة رئيس مؤسسة النفط الليبية، مصطفى صنع الله، من منصبه، أحد أهم القرارات التي اتخذت منذ بداية الأزمة في ليبيا، وخطوة في تحجيم ووقف نزيف الثروات في البلاد، فخلال السنوات الماضية، كان النفط الليبي في يد غير أمينة.
وفي الوقت نفسه، وعلى مدار السنوات الماضية، تحكم في الجناح الآخر من الحياة الاقتصادية في ليبيا أحد أكثر الأشخاص فسادا وأكثرهم سوءا، فالمصرف المركزي الليبي مازال في قبضة الصديق الكبير، الذي يعتبر مال الشعب ماله الخاص، يتحكم فيه كيفما شاء وقتما يريد.
اقترنت قضايا وملفات الفساد الكبرى على مدار السنوات الماضية بـ”الكبير” ودائما ما تشير أصابع الاتهامات إليه، فهو من أنفق مال الشعب على الميليشيات وتسليحها بتكليفات مباشرة من الخارج، فأخرج السندات غير الموثقة باعتمادات وهمية، ليستتر خلفها، إلا أن هناك من يقف له بالمرصاد ويرى ما يفعل.
احترف الصديق الكبير نهب وسرقة المواطنين، وكان بيده الصنبور الذي يحكم فيه بالحياة المالية بكافة أنحاء ليبيا، فهو أيضا من أغلق المقاصة لسنوات عديدة على جنوب وشرق ليبيا، لمجرد خلاف رموز تلك الأنحاء مع من يديرونه ويحركونه، ومن رصدوا ما يفعله من مخالفات أضرت بالحياة المالية والسياسية في البلاد.
وفي الوقت الذي أغدق الكبير بأموال الشعب على الفاسدين وأصحاب المطامع وسخر المال للمخربين والرشاوى وأخرج الاعتمادات الوهمية، كان الليبيون يصطفون بالمئات أمام أبواب المصارف يبحثون عن سيولة لرواتبهم المتأخرة يقضون بها حوائجهم ويحلون بها أزماتهم التي لا تنتهي أبدا.
يصر الصديق الكبير إصرارا غير عاديا على الاستمرار في منصبه، ذلك المنصب الذي منحه كل ما يريد، على الرغم من انتهاء مدة ولايته وفقا للقانون، وتعيين مجلس النواب الليبي لشخص آخر يحل محله.
الإطاحة برؤوس الفساد في ليبيا، هي الخطوة الأولى لحل الأزمات الاقتصادية والسياسية، وهي اللبنة التي سيتبنى عليها المصالحة الوطنية وتتهي بها الأزمة، فهؤلاء كل ما يرغبون فيه هو استمرار الخلاف وبقاء الوضع كما هو حتى يحققون أكبر استفادة ممكنة حتى لو حساب وطنهم وشعبهم.
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي
- بعد رصد أنشطة مشبوهة.. الأمن الداخلي الليبي يغلق عدداً من مقرات المنظمات دولية
- “المنفي” يؤكد أهمية دور قبائل ليبيا في دعم مشروع المصالحة الوطنية
- تقارير: إدارة ترامب تتفاوض مع دول بينها ليبيا لترحيل مهاجرين إليها