قالت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، إن مصر بقلق بالغ التطورات الجارية في العاصمة الليبية طرابلس.
وأكدت الخارجية المصرية، على ضرورة الحفاظ علي الهدوء في ليبيا، والحفاظ على الأرواح والممتلكات، ومقدرات الشعب الليبي.
ودعا بيان للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، جميع الأطراف الليبية إلى ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها تأجيج العنف.
وأكدت الخارجية على حتمية الحوار بهدف الوصول إلى عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا بالتزامن وبدون تأخير.
كما أكد في هذا الإطار على أهمية حوار المسار الدستوري الجاري الآن في القاهرة وبما يحقق طموحات وآمال الشعب الليبي الشقيق في الانطلاق نحو المستقبل بخطى ثابتة.
واليوم، عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها البالغ إزاء الاشتباكات المسلحة التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس فجر اليوم الثلاثاء.
ودعت الولايات المتحدة عبر الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية في طرابلس على “فيسبوك” جميع الجماعات المسلحة على الامتناع عن العنف.
وحثت الولايات المتحدة “القادة السياسيين في ليبيا أن يدركوا أنّ الاستيلاء على السلطة أو الاحتفاظ بها من خلال العنف لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بالشعب”.
وأضافت واشنطن أن “السبيل الوحيد القابل للتطبيق للوصول إلى قيادة شرعية هو السماح لليبيين باختيار قادتهم مشيرة إلى أن المحادثات الدستورية الجارية الآن في القاهرة تكتسي أهمية أكثر من أي وقت مضى.
وشددت على ضرورة أن “يدرك أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة المجتمعين في القاهرة أنّ استمرار عدم وجود قاعدة دستورية تُفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية في إطار زمني واقعي قد يحرم الليبيين من الاستقرار والازدهار الذي يستحقونه”.
كما عبَّرت إسبانيا عن قلقها البالغ من “الاشتباكات المسلحة العنيفة في طرابلس اليوم، داعية إلى الهدوء وضبط النفس.
وجاء ذلك في إشارة إلى إعلان رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، فتحي باشاغا، دخوله العاصمة طرابلس، ومن ثم مغادرته حقناً للدماء.
وأعلن باشاغا فجر الثلاثاء، وصوله العاصمة طرابلس بسلام وأمان، تأكيداً لما نشره مكتبه الإعلامي قبل ساعات.
وأكد باشاغا في كلمة مصورة: “نحن كحكومة أتينا نمد أيادينا لكل الليبيين سواء المعارضين والرافضين أو الذين لا يفهمون الوضع بشكل جيد، نتحد ونمد أيدينا مع بعضنا البعض لنكون قادرين على بناء ليبيا”.
وأكدت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني وليامز، اليوم الثلاثاء، على الحاجة الملحة للحفاظ على الهدوء على الأرض وحماية المدنيين في ضوء المستجدات الجارية في طرابلس.
ودعت وليامز في سلسلة تغريدات عبر تويتر، على ضبط النفس والحرص كضرورة مطلقة على الامتناع عن الأعمال الاستفزازية، بما في ذلك الكف عن الخطاب التحريضي والمشاركة في الاشتباكات وحشد القوات.
- نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي: أي قرار خارج آليات الاتفاق السياسي لا يعتد به

- مصرف ليبيا المركزي: إتاحة مرتبات يونيو من خلال منظومة “راتبك لحظي”

- المجلس الأعلى للقضاء في ليبيا يسحب قرار إنشاء محكمة ونيابة ربيانة الجزئيتين

- ديوان المحاسبة والصندوق الليبي للاستثمار يبحثان معالجة ملاحظات مشروع أبراج البحر

- ليبيا.. شركة البريقة تستهدف تعزيز خدمات الغاز في عدد من مدن الغرب الليبي

- طقس حار على معظم مناطق ليبيا مع فرص لأمطار متفرقة شرقا وغربا

- ليبيا.. شكشك والسفير البريطاني يبحثان تعزيز التعاون ودعم الحوكمة والشفافية

- حبس مدير الخدمات الصحية بالزنتان ومسؤولين بوزارة الصحة بتهمة تزوير مستندات توريد أجهزة طبية

- تفكيك شبكة احتيال إلكتروني استهدفت عملاء المصارف الليبية وغسلت نحو 10 ملايين دينار

- هيئة الرقابة الإدارية الليبية تشارك في اجتماع البرنامج الإقليمي للدول العربية بالقاهرة

- الدبيبة يبحث مع رئيس مجلس الأعمال الروسي الليبي تعزيز التعاون بين البلدين

- البعثة الأممية: “الاجتماع المصغر” توصل إلى توافق بشأن قانون الانتخابات الرئاسية الليبية

- رئيس ديوان المحاسبة الليبي يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون الفني ودعم الحوكمة

- ليبيا.. حكومة الوحدة تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دعم الإصلاح المؤسسي

- المنفي يبحث مع سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية مستجدات العملية السياسية في ليبيا




