حل علينا اليوم الذكرى السابعة، لاغتيال المدون الليبي، عبد الرؤوف الزايدي، ذلك الشاب الذي وجدت ميليشيات ما تسمى بـ”فجر ليبيا” في كلماته الرافضة لأعمالهم الإجرامية ومناداته بتحرير بلاده من المتطرفين، خطراً على بقائها فقررت التخلص منه،
ولد عبد الرؤوف الزايدي في عام 1995، وهو كان أحد سكان حي الدريبي بطرابلس، فكان سلاحه الذي أرهب المتطرفين المدججين بالسلاح، عبارة عن صفحة عامة على الفيسبوك، تحمل اسم “الدريبي الآن”، خصص منها مساحات واسعة لمناهضة عملية فجر ليبيا والتشكيلات المسلحة التابعة لها.
لم تحتمل الميليشيات نقد الزايدي، فكانت كلماته بمثابة سلاح ثقيل لا يقوون عليه، فهددوا الشاب الليبي وطالبوه بسرعة التوقف عن كتاباته، إلا أنه رفض الخضوع لتهديداتهم، وطالب بتحرير العاصمة ومحيطها من الإرهاب.
فقامت ميليشيات فجر ليبيا باختطافه من منزله وعذبوه حتى أردوه قتيلاً، فهل يأتي اليوم الذي يحاسب فيه قتلة “الزايدي”؟
وفجر ليبيا هو تحالف مجموعة ميليشيات في ليبيا من بينها ميليشيا درع ليبيا الوسطى، وميليشيا غرفة ثوار ليبيا في طرابلس وميليشيات أخرى تنحدر من مناطق مصراته إضافة لميليشيات من غريان والزاوية وصبراتة، وتربطها بجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.
- اجتماع أممي ياباني لبحث تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في ليبيا
- طقس ليبيا اليوم الجمعة.. معتدل وأمطار على بعض المناطق
- المجلس الرئاسي يحذر من تحركات عسكرية تجاه طرابلس غير مصرح بها
- رسوم جمركية أمريكية تهدد بخسائر تفوق 1.5 مليار دولار للصادرات الليبية
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”