عام على إحراق ترهونة الليبية.. المجرمون طلقاء ودبيبة يحتفي بهم

0
33
إحراق ترهونة
إحراق ترهونة

عام مضى، على إحراق ميليشيات طرابلس في ترهونة، منازل مواطنيها، بدون ذنب غير أنهم يدعمون جيش بلادهم، الذي حمل راية الجهاد ضد التطرف والإرهاب.


يومها لم تحترم الميليشيات حرمة العرض، وتعدت على نساء المدينة بالضرب والسباب، على النساء بالضرب.
ولم تتحرك الأجهزة الأمنية في طرابلس تجاه هذه الاعتداءات، بل جاءت حكومة الوحدة الوطنية وعينت ممن قادوا الهجوم في مراكز أمنية وجعل منهم عبد الحميد دبيبة أذرعاً له.

وآن ذاك تعرض منزل عياد البي، عميد بلدية ترهونة السابق، ومنزل عائلة احميده الساكت، كذلك منزل الشيخ مصطفى الفاندي، القيادي بالمجلس الأعلى لقبائل وأعيان ليبيا.

وتسبب حادث إحراق ترهونة في حالة من الغضب العارم في الشارع الليبي، ودان المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، عمليات القتل وحرق المنازل والتهجير ونشر الفوضى، وحمّل حكومة الوفاق المسؤولية القانونية والتقصير المتعمد في عدم حماية المدنيين.

كما حمل المجلس، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والبعثة الأممية المسؤولية القانونية والأدبية تجاه ما يحدث للشعب الليبي بسبب تدخلها وتحويل ليبيا لدولة يعبث بها الإرهاب والفوضى والقتل والتهجير والفقر والظلم وعدم الشفافية في أعمالها.

وأكد المجلس اتخاذ الإجراءات القانونية حيال ما حدث من جرائم مروعة تجاه الأهالي، داعياً أهالي ترهونة إلى تحكيم العقل وعدم استيفاء الحق بالذات.

وتحركت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، تجاه الحادث، وأعربت عن قلقها حيال “الأعمال الانتقامية”، وقالت إن تلك الأحداث صاحبها من عمليات اعتقال عشوائية وانتقامية على أساس الهوية الاجتماعية والمواقف السياسية، وإحراق منازل الليبيين في أعمال انتقامية، مؤكدة أن هذه الأفعال يعاقب عليها القانون الجنائي الليبي والقانون الدولى الإنساني.

وفي 5 يونيو الماضي، سيطرت ميليشيات تابعة حكومة الوفاق، مدعومة بقوات الاحتلال التركي، على مدينة ترهونة، بعد انسحاب الجيش الليبي من المدينة.

وانتهجت ميليشيات الوفاق عمليات عنف وقمع ممنهجة، ضد سكان المدينة التي اشتهرت بدعمها لقوات الجيش الوطني الليبي، حيث تعرض كثير من السكان إلى عمليات قتل وخطف وتعذيب وتخريب للممتلكات.

ونفذت الميليشيات عمليات تمشيط للمدينة، واعتقال وانتقام ونهب وتخريب للمحال التجارية، وسرقة للمراكز التجارية والمنازل من قبل المرتزقة السوريين.