في وقت يواجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد دبيبة، اتهامات بتبديد أموال الليبيين واستغلالها لصالح دعايته للانتخابات الرئاسية، بالمخالفة للقانون.
ويؤكد دبيبة، تلك الاتهامات بقرارات تؤكد تحركاته لكسب أكبر قاعدة من أصوات الليبيين، بفائتهم المختلفة، وآخرهم القطاع الطبي.
أمس الأحد، أعلن رئيس النقابة العامة للأطباء، محمد الغوج، الموافقة على اعتماد مقترح مقدم من النقابة، يقضي بزيادة مرتبات كل العاملين بقطاع الصحة، تصل إلى 300 %.
وقال رئيس النقابة العامة للأطباء، إن مجلس رئاسة الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية وافق على اعتماد مقترح تقدمت به النقابة، لزيادة مرتبات كل العاملين بقطاع الصحة.
لم يكن هذا القرار الأخير في أجندة دبيبة، فرئيس الحكومة الذي بدأ تحركاته للترشح للانتخابات الرئاسية مبكراً، بالموافقة على رواتب المعلمين في ديسمبر الماضي، حيث أصدر قراره رقم (4) لسنة 2018 الصادر عن مجلس النواب الذي يقر زيادة مرتبات المعلمين على أن يتم البدء في تنفيذها اعتبارًا من شهر سبتمبر للعام الجاري.
وزعم دبيبة أن العاملين في بقية القطاعات العامة بأن الزيادة في مرتباتهم هدف رئيسي لحكومة الوحدة الوطنية وعلى رأسهم العاملين بقطاعي الصحة والداخلية، مؤكداً أن اعتماد جدول مرتبات موحد لجميع العاملين بالدولة، وتحقيق العدالة الاجتماعية المنشودة مسؤولية تاريخية تقع على عاتق هذه الحكومة.
وأدرجت الحكومة زيارة مرتبات المعلمين في الميزانية العامة للدولة للعام الجاري، التي لم تعتمد بعد من مجلس النواب.
وبين هذا وذاك أعلن دبيبة عن تخصيص مليار دينار ليبي لصندوق دعم الزواج، ثم عاود مضاعفتها لتصبح ملياري دينار، على الرغم من الشبهات الكثيرة التي دارت حولها، واتهامات باختلاسات، تسبب عن تقدم مسؤول الصندوق بسرت باستقالته.
كل ذلك أيضاً كان في إطار التمهيد للترشح للانتخابات الرئاسية ناهيك عن الجولات الميدانية التي قام بها دبيبة، ومحاولة تقديمه كرجل وطني، يقبل رؤوس المرضى والعجائز، دون النظر إلى معاناتهم المستمرة منذ سنين.
وتخالف تلك التحركات، ما أعلنته مفوضية الانتخابات الليبية، بشأن لائحة الدعاية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والتي تضمنت 31 مادة تتناول الإجراءات والقواعد والضوابط المنظمة لحملات الدعاية الانتخابية للمرشحين في انتخابات رئيس الدولة ومجلس النواب؛ وفقاً للقوانين الانتخابية.
ومن بين بنود اللائحة: “عدم التلويح بالمغريات بمكاسب مادية أو معنوية أو عامة تجاه الناخبين، وعدم استعمال الشعارات الرسمية للدولة في الإعلانات والاجتماعات والمنشورات خلال الحملات الانتخابية، أو توظيف واستخدام المؤسسات والمرافق الحكومية للدعاية الانتخابية”.
الأمر أيضاً، تزامن مع تحركات للجان إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الدعاية له، بصفحات ممولة ومدفوعة الأجر، تحمل اسم “حراك دعم عبد الحميد دبيبة رئيس ليبيا” وغيرها من الصفحات.
واستغل دبيبة الموظفين العاملين بالوزارات من أجل عمل مشاهد تمثيلية لتزيد شعبيته، فاستأجر أحد موظفي وزارة الشباب والرياضة، وجعله ينتحل شخصية مواطن ليبي يطلب خدمة من رئيس الحكومة، ثم يستجيب له على مرأى ومسمع من الجميع، بالإضافة لزياته لعدد من المستشفيات ودور الرعاية ومن وراءه الكاميرات تصوره وتنشر الصور عبر مواقع التواصل.
- المنفي يبحث مع آبي أحمد دعم المصالحة الوطنية وتعزيز التنسيق الأفريقي

- مذكرة تحقيق تربط اسم وليد اللافي بشبكة تمويل ودعم لجماعات متشددة منذ 2012

- الدبيبة يدعو لإعادة هيكلة الصحة خلال تدشين خطة إصلاح جديدة

- المنفي يشارك في افتتاح دورة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي

- ليبيا.. أسطول جديد من سيارات الإطفاء يرفع جاهزية “البريقة” لمواجهة الحرائق

- ليبيا.. إحباط تهريب 30 ألف لتر من وقود الديزل بمدخل سرت

- ليبيا.. المجلس البلدي صرمان يدين مقتل الطفلة أرين ويطالب بتحقيق عاجل

- مسعد بولس يؤكد استمرار دعم الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا

- الأرصاد الجوية تحذر من طقس متقلب ورياح مثيرة للأتربة في ليبيا

- رئاسة الأركان بحكومة الوحدة تدين اشتباكات جنزور وتؤكد فرض السيطرة الميدانية

- رئيس المجلس الرئاسي الليبي يشارك في أعمال القمة الإفريقية الإيطالية بأديس أبابا

- ليبيا تشارك في اجتماع لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المعنية بتغير المناخ

- رئيس أركان القوات المسلحة المصرية: بحثت مع “حفتر” آفاق التعاون العسكري بين البلدين

- المسار الاقتصادي بالحوار المهيكل يبحث إصلاح منظومة الدعم في ليبيا

- ليبيا.. استمرار أعمال محطة معالجة الصرف الصحي بالهضبة الخضراء في طرابلس




