أجل مجلس النواب الليبي، اليوم الثلاثاء، جلسته بخصوص مناقشة مشروع ميزانية حكومة الوحدة الوطنية، إلى ما بعد عيد الأضحى لعدم اكتمال النصاب القانوني لاعتمادها وهو 120 صوتاً.
وقال المتحدث باسم مجلس النواب عبد الله بليحق، إن المجلس عقد جلسته الرسمية برئاسة المستشار عقيلة صالح، وبحضور النائب الأول لرئيس المجلس، فوزي النويري، حيث واصل المجلس مداولاته في بند مشروع قانون الميزانية العامة للدولة للعام 2021.
وأضاف بليحق، أنه عقب اعتراض عدد من النواب على عدم توفر النصاب القانوني للتصويت على مشروع قانون الميزانية، أحيل الأمر للجنة التشريعية والدستورية بالمجلس والتي أفتت وفقاً للإعلان الدستوري والقانون رقم (4) لسنة 2014، بضرورة توفر نصاب 120 صوت موافق على مشروع قانون الميزانية.
وأوضح أن عدد النواب الحاضرين بجلسة اليوم الثلاثاء، 82 نائباً بمن فيهم المعترضون الرافضون للميزانية، وبذلك علقت الجلسة إلى بعد عيد الأضحى لحين توفر النصاب القانوني اللازم للتصويت على مشروع قانون الميزانية العامة للدولة.
وفي سياق آخر، نفى المتحدث باسم مجلس النواب عبد الله بليحق إطلاق نار قرب مقر المجلس اليوم الثلاثاء.
وكتب بليحق في تدوينة عبر “فيسبوك”: “ننفي نفياً قاطعاً ما تناقلته عدد من صفحات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات من شائعات بشأن وجود إطلاق نار قرب مقر مجلس النواب”.
وأكد المتحدث باسم مجلس النواب أن الجلسة استمرت بشكلها الطبيعي ولا صحة لوجود إطلاق نار.
ونبه بليحق وسائل الإعلام التي تنقل مثل هذه الأخبار الزائفة، إلى عدم الانجرار وراء الشائعات وعدد من الصفحات المزورة والوهمية التي تستخدم اسم مجلس النواب وتنسخ نص التصريحات والأخبار والصور وتقوم بإعادة نشرها.
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي
- بعد رصد أنشطة مشبوهة.. الأمن الداخلي الليبي يغلق عدداً من مقرات المنظمات دولية
- “المنفي” يؤكد أهمية دور قبائل ليبيا في دعم مشروع المصالحة الوطنية
- تقارير: إدارة ترامب تتفاوض مع دول بينها ليبيا لترحيل مهاجرين إليها