على مدار السنوات الماضية خاض الجيش الوطني الليبي معارك دامية ضد تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا، استطاع خلالها الحاقه بهزائم كبيرة ودحره في العديد من المدن الليبية.
فمنذ إعلان الجيش الوطني الليبي، في مايو عام 2014، بقيادة القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، إطلاق عملية “الكرامة” ضد التنظيمات الإرهابية في ليبيا، حقق انتصارات متتالية ودك معاقل تنظيم داعش في الشرق الليبي.
وعقب هزائم تنظيم داعش على يد الجيش الوطني الليبي، تفرق أعضاؤه في الجنوب، وشكلوا خلايا نائمة تنهض بين الحين والآخر للقيام بعمليات انتحارية محدودة، إلا أن الجيش الوطني الليبي كان ومازال لهم بالمرصاد ويقوم بين الحين والآخر بعملية نوعية ضد تمركزات التنظيم.
وكان من آخر العمليات النوعية التي نفذها الجيش الوطني الليبي ضد التنظيم، في شهر مارس الماضي، بمدينة أوباري (حي الشارب) والتي استهدفت القيادي البارز في تنظيم داعش محمد ميلود محمد والمكنى أبو عمر، والذي كان أحد قادة تنظيم داعش البارزين إبان سيطرة التنظيم على مدينة سرت العام 2015، التي كانت معقلاً للتنظيم في ليبيا قبل أن يطرد منها نهاية العام 2016.
وفي سبتمبر 2020 نفذ الجيش الوطني الليبي عملية نوعية ضد عناصر تنظيم داعش في حي عبد الكافي بمدينة سبها تمكن خلالها من القضاء على خلية إرهابية كاملة وقتل تسعة إرهابيين من بينهم أمير تنظيم داعش في ليبيا أبو عبدالله، واعتقال امرأتين.
مع الضربات المتتالية التي وجهها الجيش الوطني الليبي لبؤر وأوكار تنظيم داعش في ليبيا، أصبح يلفظ أنفاسه الأخيرة، وحاول أن يطلق رقصة الموت مؤخراً في التفجير الانتحاري الذي استهدف فيه العناصر الأمنية ببوابة “أولاد مازق” بمدينة سبها، في محاولة لإثبات وجوده في ليبيا، ولديه القدرة على القيام بعمليات إرهابية.
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟