عقد المجلس الرئاسي الليبي، اليوم الإثنين، اجتماعاً طارئاً، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة، لبحث تطورات التفجير الانتحاري، الذي استهدف نقطة تفتيش بمديرية أمن سبها.
وقرر المجلس الرئاسي، تشكيل لجنة يرأسها وزير الداخلية، وبعضوية كل من رئيس جهاز المخابرات العامة، ومنسق مكتب مكافحة الإرهاب، بهدف جمع المعلومات وكشف المتورطين وملاحقتهم وتقديمهم إلى العدالة، وتوفير الدعم اللازم والاحتياجات العاجلة للأجهزة الأمنية بالجنوب، ووضع الآليات والخطط لمكافحة الإرهاب في جميع مناطق ليبيا.
وجدد المجلس الرئاسي إدانته للهجوم الإرهابي، الذي راح ضحيته شهداء الواجب، مؤكدا أن مثل هذه الجرائم لن يفلت مرتكبوها من العقاب.
ومساء أمس، استهدفت سيارة مفخخة قوات الأمن المتمركزة قرب مفترق بوابة أبناء مازق في سبها، ما أسفر عن وفاة ضابطين وجرح 5 آخرين تابعين لمديرية أمن سبها ومنتدبين للعمل بجهاز المباحث الجنائية، حسب بيان وزارة الداخلية.
وتبنى تنظيم داعش الإرهابي، الهجوم، بينما توعد رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبدالحميد الدبيبة، الجناة، قائلاً: “حربنا ضد الإرهاب مستمرة، وسنضرب بقوة كل أوكاره أينما كانت”.
- منتخب ليبيا يواجه ليبيريا ودياً اليوم استعداداً للاستحقاقات المقبلة

- تقرير أممي: مقتل اغنيوة الككلي يرقى لانتهاكات جسيمة ويرجح وجود نية مسبقة للتصفية

- الرقابة الإدارية الليبية تبحث تأخر أدوية السكري وتؤكد محاسبة المخالفين

- صندوق إعمار ليبيا يرفض مخرجات المسار الاقتصادي ويؤكد استمرار خططه التنموية

- أعضاء بمجلس النواب الليبي يجددون تمسكهم بخطة الإصلاح ويطالبون بتفعيلها




