أثارت واقعة منع مجموعة من ميليشيات مصراتة وصول الوقود والمحروقات لمدينة فزان جنوب ليبيا، استنكار الكثير من الساسة الليبيين.
وقال وكيل وزارة الخارجية الأسبق، حسن الصغير، في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم: “إن استمرار منع الوقود والمحروقات عن فزان من مستودعات مصراتة والزاوية بدعاوى مختلفة بعد اعتماد حكومة وحدة وطنية سيكون له تبعات سريعة وغير متوقعة”.
وكانت قوة عمليات الجنوب، التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، أكدت أن ميليشيات مصراتة منعت وصول الوقود لمدينة فزان على الرغم من التنسيق والاتفاق من قبل نائب رئيس الحكومة الليبية رمضان أبوجناح.
ووفق بيان لقوة عمليات الجنوب، فإن نائب رئيس الحكومة نسق مع شركة البريقة للنفط، من أجل إرسال حصة الجنوب من الوقود من مستودع مدينة مصراتة.
وبناء على هذا الاتفاق وافقت الشركة على نقل الحصة المستهدفة إلا أن الميليشيات منعت ذلك بالقوة.
وينص الاتفاق الذي من المفترض بموجبه وصول النفط إلى الجنوب الليبي؛ على استمرار مرافقة مجموعات الحماية لقافلة الوقود أثناء العودة كل حسب مكانه حتى وصولها إلى أماكنها بأمان.

وأشارت قوة عمليات الجنوب التابعة للجيش الليبي إلى أن مجموعات الحماية من كل الأطراف المعنية كانت جاهزة وتواصلت ونسقت مع بعضها لحماية الأرتال من نقطة الانطلاق حتى وصول الوقود الى مستحقيه.
- لاستهداف قطاع النفط.. تحذيرات من محاولات “الدبيبة” لإعادة تنشيط تنظيمات متطرفة في ليبيا
- مؤسسة النفط: نتابع تطورات الناقلة الروسية المتضررة قبالة السواحل الليبية والوضع تحت السيطرة
- أوقاف مصراتة تدين تفجير ضريح “المدني” وتطالب بضبط الجناة وتقديمهم للعدالة
- بنغازي تستضيف تصفيات شمال أفريقيا تحت 17 عامًا المؤهلة لأمم أفريقيا 2026
- لجنة الدفاع بمجلس النواب تحذر من تداعيات ناقلة الغاز الروسية المنجرفة قبالة السواحل الليبية


