أكد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن الولايات المتحدة تحرص على التشاور مع مختلف المكونات الليبية، وزيارة مختلف المناطق، بما يضمن الحفاظ على التوازن وتشجيع الشمولية في مؤسسات القيادة.
وأوضح بولس أن الجهود الأميركية لا تهدف إلى أن تكون بديلاً عن المسار الذي تقوده الأمم المتحدة، وإنما تأتي في إطار دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا.
ودعا إلى مواصلة العمل من أجل الوصول إلى حوكمة موحدة بين شرق البلاد وغربها، معتبراً أن الوحدة تمثل الأساس لتحقيق المشروعية وإجراء انتخابات ديمقراطية.
وشدد بولس على أن أي مبادرة سياسية يجب أن تكون شاملة، وأن تضم تحالفًا واسعًا من مختلف الفاعلين في المناطق والمؤسسات الليبية، بما يعزز فرص التوافق والاستقرار.


