أصدرت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، بيانا دانت خلاله بأشد العبارات التفجير الإرهابي لأحد المقاهي في العاصمة السورية دمشق.
وأكدت الوزارة رفضها لأشكال الإرهاب كافة مهما كانت دوافعه ومبرراته، وشددت على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وصون أرواح المدنيين.
كما جددت الوزارة تضامن ليبيا مع سوريا في هذا الظرف الأليم، مؤكدة أهمية حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي بما يعزز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وتسبب انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى في وسط دمشق، أمس الخميس، في مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 22 آخرين، في حادث يُعد الأكثر دموية في العاصمة السورية منذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة في حي الدويلعة قبل عام وأسفر عن مقتل 25 شخصًا.


