تقدمت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، بتهنئة إلى الشعب الليبي بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، معربة عن تمنياتها بأن يحمل العام المقبل السلام والرخاء والأمل المتجدد لليبيا وشعبها.
وقالت تيتيه إن الهجرة النبوية الشريفة تجسد معاني الصبر والثبات في مواجهة التحديات، وقوة الوحدة والتضامن، وأهمية بناء مجتمعات قائمة على الاحترام المتبادل، مؤكدة أن قيم الصدق والرحمة ومساندة المحتاجين تظل ركائز أساسية لتحقيق العدالة وصون الكرامة للجميع.
وأضافت أن هذه القيم ما زالت تحتفظ بأهميتها في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن مسار ليبيا نحو السلام والاستقرار يعتمد على تعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ القدرة على الصمود وتمكين الليبيين من توحيد جهودهم وتجاوز خلافاتهم من أجل تحقيق رؤية وطنية مشتركة.
وجددت المبعوثة الأممية التأكيد على أهمية توحيد الجهود الوطنية والعمل المشترك لتجاوز حالة الجمود السياسي الراهنة، والانطلاق نحو مستقبل يسوده التوافق والوحدة والأمن والاستقرار والازدهار لجميع الليبيين.
واختتمت تيتيه تهنئتها بدعوتها أن يكون العام الهجري الجديد عام سلام وتقدم لليبيا، متمنية للشعب الليبي دوام الخير والاستقرار.
- رئيس أركان الجيش الليبي يبحث مع خوري مستجدات العملية السياسية

- المبعوثة الأممية: العام الهجري الجديد فرصة لتوحيد الجهود وتجاوز الجمود السياسي في ليبيا

- اجتماع ثلاثي في طرابلس لمواجهة التهريب والهجرة غير الشرعية

- مباحثات ليبية _ مصرية لتعزيز التعاون الدوائي والرقابي

- مباحثات في طرابلس لدعم الطفولة وتوسيع التعاون الأفريقي





