مفوضية اللاجئين تنفي التوطين في ليبيا وتؤكد التزامها بدورها الإنساني

0
114

نفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجود أي برامج أو خطط لتوطين المهاجرين أو اللاجئين داخل ليبيا، مؤكدة أن مهامها تقتصر على الجوانب الإنسانية وتقديم الدعم والحماية للفئات المحتاجة بالتنسيق مع السلطات الليبية المختصة.

وجاء توضيح المفوضية في ظل الجدل المتصاعد بشأن ملف الهجرة، وتزامناً مع حملة محلية رافضة لأي مشاريع مرتبطة بتوطين الأجانب داخل البلاد، وما صاحبها من نقاشات سياسية وإعلامية واسعة حول دور المنظمات الدولية العاملة في ليبيا.

وأكدت المفوضية أن تسجيل اللاجئين لديها لا يمنحهم أي وضع قانوني بديل عن القوانين الوطنية، ولا يؤثر على صلاحيات الدولة الليبية في إدارة ملف الهجرة واتخاذ القرارات السيادية المتعلقة بالأجانب المقيمين على أراضيها.

وأوضحت أن أنشطتها تركز على توفير المساعدات الإنسانية الأساسية والحماية للفئات الأكثر احتياجاً، إلى جانب العمل على إيجاد حلول للحالات التي تستدعي الحماية الدولية خارج ليبيا، مع استمرار برامج العودة الطوعية للراغبين في العودة إلى بلدانهم الأصلية.

وكشفت المفوضية أن اللاجئين السودانيين يشكلون أكثر من 83% من إجمالي المسجلين لديها داخل ليبيا، في ظل تداعيات الأزمة الإنسانية والنزاع الدائر في السودان وما نتج عنه من موجات نزوح إلى دول الجوار.

وجددت التأكيد على أن دورها يظل محصوراً في الإطار الإنساني ووفق الولاية الممنوحة لها من الأمم المتحدة، مع الالتزام بالعمل بالتنسيق الكامل مع المؤسسات الليبية المعنية.

وفي السياق ذاته، دعا الممثل الدائم السابق لليبيا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، إلى إغلاق مكتب مفوضية اللاجئين في ليبيا، معتبراً أن إدارة ملف اللاجئين والمهاجرين يجب أن تكون من اختصاص مؤسسة وطنية ليبية تعمل وفق التشريعات المحلية.

وقال الدباشي إن معالجة ملف الهجرة تتطلب إنشاء جهة وطنية مختصة تتولى التعامل مع أوضاع المهاجرين واللاجئين وتنظيمها وفق القوانين الليبية، مشدداً على أن منح صفة اللاجئ يجب أن يبقى ضمن صلاحيات الدولة ومؤسساتها المختصة.