709 ملايين دولار زيادة بالإيرادات رغم تراجع الصادرات.. مؤسسة النفط توضح الأسباب

0
170
مؤسسة النفط الليبية
مؤسسة النفط الليبية

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن تراجع الكميات المصدّرة من النفط خلال مارس 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025 يعود إلى الحريق الذي طال خط حقل الشرارة، فيما أرجعت ارتفاع فاتورة استيراد المحروقات إلى زيادة الأسعار العالمية.

وأوضحت المؤسسة أن الكميات المصدّرة في مارس 2025 بلغت نحو 29.7 مليون برميل بإيرادات 2.118 مليار دولار، مقابل 27.1 مليون برميل في مارس 2026 بإيرادات بلغت 2.827 مليار دولار، رغم انخفاض الكميات.

وأشارت إلى أن الحريق في خط الشرارة كان السبب الرئيسي في تراجع الإنتاج، في حين أسهم ارتفاع أسعار النفط عالمياً في زيادة العائدات، مسجلة فارقاً إيجابياً قدره 709 ملايين دولار.

وفي ما يتعلق بآلية الإيرادات، أكدت المؤسسة أنها تُودع كامل العائدات النفطية لدى المصرف الليبي الخارجي، الذي يقوم بدوره بتحويلها إلى مصرف ليبيا المركزي بعد خصم الاعتمادات المستندية الخاصة بتوريد المحروقات، وفق آلية مطبقة منذ فبراير الماضي.

كما لفتت إلى إيقاف العمل بنظام المبادلة منذ مارس 2025، واعتماد نظام الضمان العيني لتغطية توريد المحروقات، خاصة في ظل غياب ميزانية لشهر أبريل من العام الماضي بقيمة 586.9 مليون دولار.

وبشأن واردات الوقود، أوضحت المؤسسة أن قيمة الاعتمادات المستندية بلغت 917 مليون دولار في أبريل 2026، مقارنة بـ586 مليون دولار في أبريل 2025، بزيادة قدرها 331 مليون دولار، مرجعة ذلك إلى ارتفاع الأسعار عالمياً وزيادة الكميات الموردة بشحنة إضافية.

وأكدت أن ارتفاع سعر برميل النفط ينعكس بشكل مباشر على تكلفة المحروقات، مشددة على التزامها بالشفافية، وأن جميع عمليات البيع والشراء تتم عبر المصرف الليبي الخارجي وتحت إشراف الجهات الرقابية، بالتنسيق مع وزارة المالية والمصرف المركزي ومكتب النائب العام.