اجتماع (4+4) في روما لبحث قوانين الانتخابات الليبية وكسر الجمود السياسي

0
193

انطلقت في العاصمة الإيطالية روما أعمال الاجتماع الأول بصيغة (4+4) التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بمشاركة ممثلين عن شرق وغرب ليبيا، في إطار مساعٍ أممية لكسر حالة الانسداد السياسي.

ويُعقد الاجتماع في مقر وزارة الخارجية الإيطالية “فارنيزينا”، برعاية الأمم المتحدة واستضافة إيطالية، ضمن مسار تقني – سياسي موازٍ لـ”الحوار المهيكل”، الذي تديره البعثة الأممية عبر عدة مسارات تشمل الاقتصاد والأمن والحوكمة والمصالحة وحقوق الإنسان، بهدف التوصل إلى توافقات تمهد لإجراء الانتخابات الوطنية.

وقالت وكالة نوفا الإيطالية، إن وفد شرق ليبيا يضم شخصيات قانونية وإدارية بارزة، من بينها عبدالرحمن العبار والشيباني أبوهُمود، إلى جانب آدم بوسخرة وزايد هدية، فيما يمثل الغرب وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية بحكومة الوحدة وليد اللافي، ومصطفى المانع، وعلي عبدالعزيز، وعبدالجليل الشاوش.

ويتركز تفويض هذا الاجتماع على ملفين رئيسيين، هما استكمال تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وصياغة القوانين الانتخابية، بما في ذلك معايير الترشح ومشاركة العسكريين ومزدوجي الجنسية، إضافة إلى تحديد النظام الانتخابي.

وفي المقابل، أبدت أوساط سياسية في مصراتة تحفظات على المسار، معتبرة أنه قد يعكس توازنات نخبوية أكثر من كونه حلاً شاملاً، وسط دعوات لعملية سياسية أوسع وأكثر تمثيلاً.

من جانبها، أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه أن صيغة (4+4) تمثل أداة مكملة وليست بديلاً عن المسار السياسي الرئيسي، مشددة على أن الطريق نحو الانتخابات يجب أن يظل بقيادة ليبية.

وكثفت تيتيه تحركاتها الميدانية، حيث زارت مصراتة برفقة نائبتها ستيفاني خوري، مع خطط لزيارات إلى مدن أخرى مثل الزاوية والزنتان، في محاولة لحشد دعم محلي أوسع للمسار السياسي.