بحثت نائبتا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني خوري وأولريكا ريتشاردسون، مع رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، في طرابلس، سبل تعزيز الشفافية ودور الأجهزة الرقابية في ليبيا.
وأفاد بيان للبعثة الأممية أن اللقاء، تضمن إشادة بإنهاء ترتيبات «النفط مقابل الوقود» خلال شهر فبراير، مع التأكيد على ضرورة عدم العودة إلى مثل هذه الآليات التي وُصفت بأنها استنزفت الموارد العامة.
وشددت المسؤولتان على أهمية حماية مؤسسات الرقابة وضمان استقلالها عن أي تدخلات سياسية أو من قبل تشكيلات مسلحة، بما يعزز قدرتها على أداء مهامها.
كما دعتا إلى دعم دور هذه المؤسسات في مكافحة الفساد وتحقيق الشفافية في إدارة المال العام، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة.
وفي ختام اللقاء، هنأت خوري وريتشاردسون 101 موظفًا بديوان المحاسبة بعد حصولهم على شهادات تدقيق دولية، في خطوة من شأنها تعزيز كفاءة الديوان وتطوير قدراته الفنية.


