تجمع الأحزاب: مجلس الأمن يدير الأزمة الليبية بدلاً من التسوية

0
97
إحاطة هانا تيتيه في مجلس الأمن
إحاطة هانا تيتيه في مجلس الأمن

أصدر تجمع الأحزاب الليبية بياناً سياسياً شديد اللهجة، عبّر فيه عن قلق بالغ إزاء مخرجات الجلسة الأخيرة لـمجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، معتبراً أنها تعكس استمرار التعامل الدولي مع الملف الليبي كمسار بروتوكولي متكرر دون تحقيق تقدم ملموس.

وأشار البيان إلى أن الجلسة أعادت تدوير المواقف ذاتها، مع تكرار عبارات دبلوماسية تقليدية فقدت تأثيرها، في وقت تتفاقم فيه الأزمة وتتعمق حالة الانقسام، ما يضع المواطن أمام أزمات اقتصادية وأمنية وسياسية متزايدة.

وأكد التجمع أن حالة العجز داخل مجلس الأمن، إلى جانب تضارب مصالح القوى الدولية، أسهمت في تحويل المسار من حل سياسي إلى إدارة أزمة طويلة الأمد، قائمة على الاحتواء المؤقت بدلاً من التسوية الشاملة، الأمر الذي أطال أمد الانقسام وأضعف فرص بناء دولة موحدة.

وشدد على أن اختزال الأزمة في بيانات دورية لم يعد مقبولاً، معتبراً أن هذا النهج أصبح جزءاً من الأزمة عبر توفير غطاء لاستمرار الوضع القائم دون حلول جذرية.

وجدد التجمع رفضه لهذا المسار، مؤكداً أن ليبيا دولة ذات سيادة، وأن شعبها يستحق إنهاء المرحلة الانتقالية، ووقف التدخلات الخارجية، والدفع نحو مسار انتخابي شامل يعيد الشرعية إلى المؤسسات.

وحذر البيان من أن استمرار الجمود الدولي قد يقود إلىئ فراغ سياسي أكثر تعقيداً، داعياً إلى الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى فرض الحل عبر آليات واضحة وملزمة تعيد الاعتبار لإرادة الليبيين كمصدر للشرعية السياسية.