حكومة الوحدة تبحث حلول أزمة ناقلة الغاز الروسية وسحبها قبالة سواحل الزاوية

0
167

أعلنت بلدية الزاوية عقد اجتماع موسع، أمس الثلاثاء، ضم مسؤولين بحكومة الوحدة الوطنية، لبحث تداعيات وضع الناقلة الروسية “أركتيك ميتاغاز” المعطوبة قبالة الساحل الليبي، في ظل مخاوف متزايدة من آثار بيئية محتملة.

وأوضحت البلدية، في بيان، أن مركز تنسيق البحث والإنقاذ التابع لوزارة الدفاع يشرف على عمليات تأمين الناقلة وربطها بشكل محكم، تمهيداً لسحبها وفق خطة فنية دقيقة، تضمن منع انجرافها نحو الشواطئ والسيطرة على وضعها بشكل كامل.

وأشار المجتمعون إلى أهمية التعامل السريع مع الناقلة لتفادي أي تسرب قد يؤدي إلى أضرار بيئية أو تهديد للملاحة البحرية، خاصة في ظل حمولتها الكبيرة من الغاز الطبيعي المسال والوقود.

وشارك في الاجتماع وزير المواصلات محمد الشهوبي، ووزيرا البيئة والسياحة، إلى جانب عميد بلدية الزاوية المركز سمير عاشور، ورئيس أركان القوات البحرية، ومسؤولين من مصلحة الموانئ وجهاز حرس السواحل والشرطة البيئية، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسة الوطنية للنفط ووزارة الخارجية، وعميدي بلديتي زوارة وصبراتة، وذلك بهدف تعزيز التنسيق واتخاذ إجراءات استباقية لحماية المنشآت الحيوية.

كما تم تكليف المؤسسة الوطنية للنفط بالتعاون مع الجانب الروسي لاتخاذ خطوات عاجلة لتأمين البيئة البحرية وضمان سلامة حركة الملاحة، في إطار الجهود المشتركة لمعالجة الأزمة.

وفي السياق ذاته، أشاد سفير روسيا لدى ليبيا أيدار أغانين بجهود السلطات الليبية في التعامل مع الناقلة، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق لتفادي أي مخاطر.

وكانت الناقلة قد تعرضت لعطل منذ 3 مارس الجاري، ما أفقدها القدرة على المناورة، وهي تحمل نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى حوالي 900 طن من وقود الديزل، الأمر الذي يثير مخاوف من احتمال وقوع تلوث بحري خطير إذا لم يتم التعامل معها بشكل عاجل.