اختتام المؤتمر الأمني الاستراتيجي لرؤساء أركان دول المتوسط وجنوب الصحراء في بنغازي

0
141

اختُتمت في مدينة بنغازي فعاليات المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، الذي عُقد خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير، تحت شعار «تعاون مشترك لمكافحة الجرائم العابرة للحدود»، والذي استقبل خلاله رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي الفريق أول ركن خالد حفتر، رؤساء أركان الدول المشاركة وممثليهم، إلى جانب السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والملحقين العسكريين المشاركين في الجلسة الختامية.

وشهد المؤتمر، على مدار ثلاثة أيام، مناقشة أوراق بحثية قدمها 47 باحثا محليا ودوليا، من بينهم 18 خبيرا دوليا، تناولت أبرز التحديات الأمنية في حوض البحر المتوسط وجنوب الصحراء، وآليات تعزيز التعاون المشترك لمكافحة الجرائم العابرة للحدود.

وأشار رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي إلى التحديات الأمنية التي تواجه دول البحر المتوسط، وفي مقدمتها توسع نشاط التنظيمات الإرهابية متعددة الجنسيات، مؤكدا أن المنطقة تشهد تصاعدا في جرائم الاتجار بالبشر وتجارة الأسلحة والمخدرات والقرصنة البحرية، بما يمثل مؤشرات خطيرة قد تقود إلى فوضى أمنية تطال الجميع، الأمر الذي يتطلب تنسيقا متكاملا وجهودا منظمة لمواجهة هذه المخاطر.

وأكد الفريق أول ركن خالد حفتر أهمية توحيد الجهود بين دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، وتطوير آليات العمل المشترك بما يعزز أمن شعوبها ويفرض سيادتها ويحمي مقدراتها، مشيرا إلى أن رئاسة الأركان العامة، وبدعم من القائد العام، تتطلع إلى بناء شراكات عسكرية وأمنية فاعلة مع دول المحيط الإقليمي لضمان مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار.