عرضت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مخرجات المشاورات التي أجرتها ضمن إطار “الحوار المهيكل”، الذي انطلقت أعماله الأحد الماضي في العاصمة طرابلس، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية للحوار، بعد سلسلة لقاءات حضورية وافتراضية واستطلاعات رأي شملت أطرافاً مختلفة.
وأوضحت البعثة أن نتائج المشاورات خلصت إلى توصيف الأزمة الليبية بوصفها أزمة سياسية بالأساس، تتجلى في انقسام مؤسسي وجهوي عميق، وتعدد السلطات المتنافسة، وغياب سلطة تنفيذية واحدة تتمتع بشرعية وطنية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأوضاع الاقتصادية والأمنية ومستويات الحوكمة.
وأكدت المشاورات أن توحيد المؤسسات يمثل المدخل الرئيسي لأي تسوية سياسية مستدامة، إلى جانب تشكيل حكومة واحدة معترف بها ومرتبطة بجدول زمني واضح، وموازنة موحدة، مع التأكيد على أن الانتخابات تُعد أساساً للحوكمة وليست مساراً منفصلاً عن الحل السياسي.
وبشأن الحكومة المقبلة، شددت النتائج على ضرورة أن تحظى بتفويض واضح ومحدود، وأن تعتمد معايير شفافة في التعيينات، مع وجود آليات رقابة قوية، وتركيز أساسي على الإعداد لانتخابات نزيهة وشاملة ضمن إطار دستوري وقانوني متوافق عليه.
كما دعت إلى إعطاء الأولوية لتحسين الخدمات الأساسية، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، والتحضير للاستحقاقات الانتخابية قبل الانخراط في برامج تنموية واسعة.
وفي ما يتعلق بالتمثيل، أظهرت المشاورات أن النظرة السائدة لا تزال قائمة على أساس جهوي بين الغرب والجنوب والشرق، مع التأكيد على أهمية ضمان مشاركة عادلة ومتساوية للنساء والشباب في العملية السياسية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ربطت المشاورات التحديات المعيشية وتراجع الخدمات وضعف العملة بالانقسام السياسي واستحواذ المؤسسات وتفشي الفساد، إضافة إلى تأثير التشكيلات المسلحة. وأوصت بوضع أجندة إصلاح تركز على الحوكمة، والحد من تدخل الفاعلين المسلحين والسياسيين في المؤسسات الاقتصادية، وتعزيز آليات الرقابة والتدقيق والمساءلة.
كما شددت النتائج على أهمية الشفافية في الإدارة المالية، واعتماد معايير واضحة لمكافحة الفساد وتضارب المصالح وغسل الأموال، إلى جانب وضع ضوابط محددة لاختيار قيادات المصارف، مع الدعوة إلى تنويع الاقتصاد ودعم القطاعات غير النفطية، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحقيق توزيع عادل للثروات وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.
وفي الجانب الأمني، خلصت مشاورات البعثة إلى أن نزع سلاح التشكيلات المسلحة وإعادة إدماجها يمثل أولوية أساسية لتحقيق الاستقرار، معتبرة أن وجود الميليشيات يشكل عائقاً رئيسياً أمام إجراء الانتخابات وترسيخ السلام الدائم، وداعية إلى بناء مؤسسات عسكرية وأمنية موحدة خاضعة للسلطة المدنية والمساءلة.
- رياح قوية وأمطار متفرقة على شمال ليبيا وتحسّن تدريجي مساءً

- ليبيا.. طوارئ بالمنطقتين الغربية والوسطى بسبب التقلبات الجوية

- حريق واسع بـ “وادي القطانجة” في بني وليد بسبب الرياح

- خالد حفتر يستقبل السفير البريطاني ويبحث معه مستجدات الأوضاع في ليبيا

- الجيش الوطني الليبي يعلن استشهاد جندي خلال التصدي لهجوم المرتزقة على معبر التوم

- بلدية طرابلس تحذر سكان المباني الآيلة للسقوط من عاصفة مرتقبة

- الحكومة الليبية تحذر من التقلبات الجوية وتدعو المواطنين لتقليل التنقل

- بعد تعرضه لهجوم من عصابات تشادية.. الجيش الوطني الليبي يؤكد سيطرته على معبر “التوم” الحدودي

- مصرف ليبيا المركزي يعلن جاهزيته لطرح لبيع 600 مليون دولار للمصارف

- ليبيا.. رئيس وزراء الهند يستقبل الباعور ويؤكد على تقديره للسلام والاستقرار

- رئيس الحكومة الليبية المكلفة يصل باكستان في زيارة رسمية

- أسلحة ثقيلة وسط الأحياء السكنية.. ما الذي حدث أمس بمدينة الزاوية الليبية؟

- الخليج العربي للنفط تعلن العثور على موظفين مفقودين في الصحراء الليبية

- الأرصاد: تقلبات جوية ورياح قوية مثيرة للأتربة على أغلب مناطق ليبيا

- النيابة الليبية تأمر بحبس موظف بالسجل المدني بتهمة التزوير في جادو




