استنكر النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الليبي، مصباح دومة، التصريحات المتكررة الصادرة عن مسؤولين يونانيين، وآخرها ما نُسب إلى رئيس مجلس النواب اليوناني، واصفًا إياها بأنها دعوات صريحة للتدخل في الشأن الليبي الداخلي وتعدٍّ واضح على السيادة الوطنية.
وأكد دومة، في بيان، احترام ليبيا لمبادئ حسن الجوار والعلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل، مشددًا على أن ليبيا دولة ذات سيادة كاملة، وهي الأدرى بمصالحها العليا وسبل حمايتها، وترفض أي تدخل أو إملاء خارجي على قراراتها السيادية.
وأوضح أن الاتفاقيات التي تعقدها الدولة تخضع للقوانين والأعراف الدولية، ولا يحق لأي دولة فرض التصديق عليها أو إلغائها، مؤكدًا أن القرار الليبي يصدر عن مؤسساته الشرعية التي تمثل الشعب الليبي.
وأشار البيان إلى أن أي خلافات بشأن ترسيم الحدود البحرية ينبغي أن تُحل عبر الأطر القانونية الدولية، وليس من خلال تصريحات إعلامية تفتقر للدبلوماسية، داعيًا الجانب اليوناني إلى الالتزام بضبط النفس واحترام السيادة الليبية والكف عن محاولات التدخل في الشأن الداخلي الليبي.
وكان رئيس البرلمان اليوناني، نيكيتاس كاكلامانيس، أكد خلال لقائه برئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، على رغبة بلاده في تعزيز التعاون البرلماني الثنائي بين ليبيا واليونان وتجديد الحوار الوثيق والصريح بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين.
وأشار كاكلامانيس إلى موقف بلاده الرافض لمذكرة التفاهم التركية–الليبية الموقعة عام 2019، معتبرًا أن البرلمان الليبي لا ينبغي أن يصادق عليها، وأن إلغاءها بالكامل في المستقبل القريب سيكون في مصلحة ليبيا أولًا، كما يخدم المصالح الإقليمية لليونان.
كما أعرب عن امتنانه لموقف رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، ولا سيما الرسالة التي وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة مطالبًا فيها برفض المذكرة، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس حرص القيادة الليبية على حماية مصالح البلاد ودعم الاستقرار الإقليمي.
- مجلس النواب الليبي يعقد جلسة رسمية بحضور محافظ المصرف المركزي

- الأرصاد: أجواء باردة نسبيا وأمطار متفرقة على بعض المناطق الليبية

- الرقابة الإدارية ومجلس النواب يناقشان تطورات الأزمة النقدية في ليبيا

- ليبيا.. ديوان المحاسبة يبحث أزمة السيولة واستخدامات النقد الأجنبي مع مجلس النواب

- إنفاق يتجاوز 124 مليار دينار.. أين ذهبت أموال حكومة الوحدة خلال 2025؟





