اتهم رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، “اللواء 444 قتال” التابع لمنطقة طرابلس العسكرية، باعتقال قيادات اجتماعية من مدينة ترهونة بشكل “تعسفي” و”انتقامي ممنهج”، عقب مشاركتهم في ملتقى وطني بمدينة بنغازي حضره القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر خلال الأيام الماضية، داعياً النائب العام إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة.،
وأوضح حماد في بيان صادر مساء الأحد أن حكومته تتابع بقلق بالغ ما تعرض له أبناء ترهونة المشاركون في الملتقى الوطني بمدينة بنغازي من عمليات اعتقال تعسفي وتغييب قسري وترويع لعائلاتهم.
وأشار حماد، إلى أن تلك الأفعال ارتكبتها مجموعات مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني وتمارس انتهاكات ممنهجة ضد المدنيين.
وهاجم حماد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، معرباً عن استهجانه لما وصفه بالصمت غير المبرر تجاه تلك الانتهاكات، معتبراً أن موقف البعثة يكشف عن انحياز واضح للمجموعات المسلحة وتغاضٍ تام عن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين.
وأضاف أن استمرار هذا الصمت يجعلها شريكاً غير مباشر في الجرائم المرتكبة ضد المواطنين الليبيين، مؤكداً أن “اللواء 444” المتمركز بمدينة ترهونة يمارس الخطف والتغييب القسري وترويع العائلات خارج الأطر القانونية.
وشدد على ضرورة محاسبته ومساءلته العاجلة، ودعا النائب العام إلى الاضطلاع بمسؤولياته وفتح تحقيق فوري في الانتهاكات، كما طالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، بما في ذلك الأطراف المتسترة عليها أو الداعمة لها.
وتأتي تصريحات حماد بعد أيام من لقاء جمع القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر بوفد من مشايخ وأعيان وحكماء وأساتذة مدينة ترهونة في مدينة بنغازي، بحضور حماد ونائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر.
ودعا المشير حفتر خلال اللقاء إلى بلورة مبادرة وطنية شاملة تقودها القبائل وتنبع من إرادة الشعب الليبي دون انتظار مبادرات خارجية، مؤكداً أن حل الأزمة الليبية يجب أن يكون من الداخل وبحراك وطني منظم.
وأمس، أعلنت بلدية ترهونة الليبية، عن تعرض عدد من أبناء المدينة ممن شاركوا في اللقاء الوطني، الذ انعقد في مدينة بنغازي، مع القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، لعمليات قبض من قبل مجموعات مسلحة، تدّعي أنها تحفظ الأمن والأمان في المدينة.
واستنكرت بلدية ترهونة، في بيان لها، عمليات القبض التي طالت شيوخاً تجاوزت أعمارهم 80 عاماً، وأساتذة جامعات ورياضيين قدامى وسفراء السلام من الحركة الكشفية في ترهونة ومثقفين وأدباء.
وطالب بلدية ترهونة، النائب العام، بضرورة فتح تحقيق في هذه القضية الإنسانية، التي طالت شيوخا بلغوا من الكبر عتيا.
كما طالبت بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين من أبناء ترهونة بسبب مشاركتهم في الملتقى الوطني.
- السلطات السودانية تكشف عن خطة لإجلاء مواطنيها من ليبيا

- بلقاسم حفتر يبحث مع رئيس الوزراء المصري تعزيز التعاون في الإعمار والتنمية

- السلطات الإسبانية: سفينة الكوكايين المضبوطة لم تكن متجهة إلى بنغازي

- ليبيا وبريطانيا تبحثان تعزيز التعاون في التدريب وسوق العمل

- الاقتصاد تُلزم الوكلاء والتجار بالدفع الإلكتروني وتحدد ضوابط السوق

- تأجيل جديد لقضية “أبوسليم” إلى يونيو 2026 مع استمرار حبس المتهمين

- مجمع الزاوية النفطي يستأنف التشغيل الكامل بعد احتواء الاشتباكات المسلحة

- المنطقة الحرة بمصراتة تدعو الشركات الهندية للتوسع والاستثمار في ليبيا

- ليبيا: إقامة الدولة الفلسطينية شرط أساسي لاستقرار الشرق الأوسط

- مؤسسة الاستثمار تطالب البنوك الدولية بإنهاء القيود على الأصول الليبية المجمدة

- ليبيا.. انطلاق أول أفواج حجاج زليتن إلى الأراضي المقدسة

- صعود جديد للدولار بالسوق الموازية في ليبيا.. و8.04 دينار آخر التداولات

- مباحثات ليبية _ تركية لتعزيز التعاون الدفاعي خلال معرض SAHA 2026

- مصرف ليبيا المركزي يعفي الضرائب والجمارك والموانئ من رسوم نقاط البيع

- تعاون بين مجلس النواب والاتحاد البرلماني الدولي لتطوير الكفاءة المؤسسية




