بدأت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تلقي الترشيحات للمشاركة في الحوار المهيكل، وهو أحد المكونات الثلاثة لخارطة الطريق السياسية التي أعلنتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانّا تيتيه، أمام مجلس الأمن في أغسطس الماضي، وتشمل إلى جانب الحوار المهيكل: اعتماد إطار انتخابي فني وسياسي سليم، وتوحيد المؤسسات من خلال تشكيل حكومة موحدة جديدة.
ووفق بيان البعثة، فإن الحوار المهيكل يهدف إلى تقديم توصيات سياسية عملية لتهيئة بيئة مناسبة لإجراء الانتخابات، وصياغة رؤية وطنية مشتركة، ومعالجة دوافع الصراع طويلة الأمد، مع دعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات وتعزيز الحوكمة. وأكدت البعثة أن الحوار ليس هيئة لصنع القرار، بل منصة تشاورية تتيح لشرائح المجتمع الليبي المشاركة في رسم ملامح المستقبل السياسي للبلاد.
ومن المقرر أن يضم الحوار نحو 120 مشاركًا من مختلف مناطق ليبيا، يمثلون البلديات، والأحزاب السياسية، والجامعات، والمؤسسات الوطنية، والمكونات المجتمعية، على أن تُخصص 35% من المقاعد للنساء. كما أعلنت البعثة عن فتح قنوات تفاعلية عبر الإنترنت واللقاءات المباشرة، لتمكين الليبيين من المشاركة وإبداء آرائهم في القضايا المطروحة.
وحددت البعثة معايير الترشيح، من بينها امتلاك الخبرة في مجالات الحوكمة، الاقتصاد، الأمن، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، مشددة على أن الترشح لا يعني القبول التلقائي، حيث ستتولى البعثة اختيار الأعضاء لضمان التوازن الجغرافي والثقافي وتمثيل مختلف المكونات الليبية.
ويُعد هذا الحوار، بحسب البعثة، جزءًا أساسيًا من خارطة الطريق، إذ يهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة السياسية ومعالجة جذور الأزمة، تمهيدًا لإنهاء مراحل الانتقال المتكررة وبناء دولة ليبية مستقرة ومزدهرة.
- ليبيا.. المصرف المركزي ووزارة الداخلية يبحثان تعزيز الدفع الإلكتروني وتنظيم سوق الصرف

- مباحثات ليبية فرنسية لتعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات

- بولس: نعمل على توحيد المؤسسات الليبية تمهيداً لتشكيل حكومة موحدة

- برلماني: “الحوار المهيكل” أعاد إنتاج الحلول السابقة ولم يعالج جوهر الأزمة الليبية

- عقيلة صالح يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع وفود نيبال وليبيريا ومدغشقر





