أصدرت المؤسسة الوطنية للنفط بيانًا توضيحيًا، بشأن المفاوضات مع شركة إيني الإيطالية بخصوص النسبة التي تحصل عليها من إنتاج حقول الغاز الطبيعي بالمنطقتين البحريتين “أ وهـ”.
وقالت المؤسسة، اليوم الأربعاء، إن النسبة التي يتحدث عنها البعض ليست نسبة المقاسمة في العائد، إنما هي النسبة المسموح بها لاسترجاع التكاليف الرأسمالية في المشروع والتي تعرف بـ “Maximum Cost Recovery Allocation”، أي النسبة المسموح باسترجاعها من الإنتاج لاسترداد التكاليف الرأسمالية للمشروع.
وبحسب البيان: “بلغت هذه النسبة في الاتفاقية الموقعة العام 2008، 40% من الإنتاج، تبدأ من تاريخ الإعلان التجاري لبدء المشروع، وتنخفض إلى 30% بعد عشر سنوات، وهي المدة المقدرة لاسترجاع التكاليف”.
وأكمل: “وفي العام 2013، صدر الإعلان التجاري للمشروع، لكن لأسباب متعددة لم ينفذ حتى تاريخ اليوم، ورأت المؤسسة أن تنفيذ المشروع يجب أن يكون أولوية، ولذا عقدت في 24 أغسطس الماضي اجتماعًا مع إدارة إيني طالبت خلاله الشركة بتنفيذ المشروع، وقد تلكأت في البداية، حيث كانت لديها مخاوف سياسية وأمنية، وبعد العديد من الاجتماعات، تجاوبت وطالبت بأن يُلم الاتفاق أولاً بمكونات المشروع؛ لتحديد تكاليف تنفيذه قبل الخوض في الجدوى الاقتصادية”.
وبعد الاتفاق على مكونات المشروع، طلبت “إيني” تعديل نسبة استرداد التكاليف من 40% إلى 45%، وشكلت المؤسسة فريقاً للتفاوض من خبراء “مشهود لهم بالكفاءة والمهنية” من تخصصات مختلفة في القانون وهندسة المشروعات والتحليل المالي، حيث عقدوا سلسلة من المفاوضات، واتفق بعدها على تعديل نسبة الاسترداد من 40% إلى 38%، تقل إلى 37% في حال انخفاض تكاليف المشروع عن 7 مليارات دولار، وترتفع إلى 39% في حال زادت تكاليف المشروع عن 13 مليار دولار، وتعود إلى 30% بعد عشر سنوات من بداية تنفيذ المشروع”.
وأكدت المؤسسة نجاح فريق التفاوض في تخفيض النسبة من 40% كما في الاتفاقية إلى 30%، أما نسبة المقاسمة فتبدأ بعد استرداد التكاليف، وباقية كما هي في الاتفاقية الموقعة العام 2000.
وأشارت إلى أن مصاريف الاستكشاف في المنطقتين البحريتين بلغت ملياراً و200 مليون دولار، استردت بالكامل قبل أن ينفذ المشروع من حقول أخرى منتجة، وهذا كان خللًا جسيمًا في الاتفاقية الموقعة، وليس من العرف أو الأصول والقواعد المعمول به في هذه الاتفاقيات، استرجاع مصاريف استكشاف حقول لم تدخل مرحلة التطوير من حقول أخرى منتجة.
وقدمت المؤسسة أسبابًا تدعو إلى تنفيذ المشروع وبشكل عاجل، أولها أن إنتاج الغاز في حقول الوفاء والسلام سيبدأ في التراجع العام 2025، بكمية تقدر بأكثر من 440 مليون قدم مكعب يوميًا؛ مما سينتج عنه عجز في توفير الغاز للاستهلاك المحلي إن لم يجر تعويض الفاقد بالاستثمار وزيادة الإنتاج، ما سيضطر الدولة الليبية لاستيراد الغاز لتغذية محطات الكهرباء، وبذلك يقدر العائد المحقق للدولة الليبية من هذا الاستثمار بين 13 و18 مليار دولار بعد استرجاع المصاريف الرأسمالية والتشغيلية.
وأوضحت أن استثمار بقيمة 8 مليارات دولار سيعيد ليبيا إلى الواجهة من جديد، وسيشجع على جلب المستثمرين في قطاع النفط والغاز، ما سيقود إلى تحريك عجلة الاقتصاد، وخلق العديد من فرص العمل ورفع مستويات الدخل، كما سيدفع الإعلان عن هذا المشروع الشركات المتعاقد معها على القطع الاستكشافية إلى مباشرة نشاطاتها، ما يعزز توجه المؤسسة الذي أعلنته في الفترة الماضية بدعوة الشركات النفطية إلى استئناف أعمال الاستكشاف والتطوير ورفع القوة القاهرة، حيث يتوقع بداية من العام القادم 2023 عودة العديد من الشركات لاستئناف نشاطاتها.
وقالت المؤسسة إنها تتعامل باستقلالية ومهنية وحيادية حفاظاً على تدفق النفط والغاز، داعية إلى عدم الزج بها في الصراعات السياسية أو التعدي على اختصاصاتها التي فوضها لها القانون.
- تنفيذ 395 عملية زراعة قوقعة ضمن برنامج طبي بمختلف المدن الليبية

- تيتيه تبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي تطورات الحوار السياسي في ليبيا

- نائب القائد العام للجيش: نفذنا أكبر مناورة في تاريخ المؤسسة العسكرية الليبية

- اللافي والدبيبة يبحثان التطورات السياسية والأمنية وملف الإنفاق العام

- الدبيبة يبحث مع أعيان غريان احتياجات المدينة وخطط التنمية

- ليبيا والمغرب توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في القطاع الصحي

- حكومة الوحدة تتابع تنفيذ مشاريع تحلية المياه ضمن خطة التنمية لعام 2026

- ليبيا.. وزارة المالية تعلن إنجاز آلاف التسويات والترقيات ضمن مرتبات مايو 2026

- ليبيا تبحث في روما تعزيز التعاون لمكافحة الهجرة غير النظامية

- مصرف ليبيا المركزي يطالب بحظر الاستيراد خارج المنظومة المصرفية بدءً من يونيو

- الجنائية الدولية توجه 17 تهمة ضد خالد الهيشري بجرائم حرب وتعذيب في معيتيقة

- مباحثات ليبية أممية لدعم تمكين الشباب والتحول الرقمي

- اجتماع في بنغازي لمتابعة ترتيبات قمة “ليبيا – أفريقيا” للمناخ

- حكومة الوحدة تبحث آليات دعم العودة الطوعية للنازحين

- تفكيك عصابة تهريب بين ليبيا ومصر وضبط أسلحة وذخائر بطبرق




