تمر اليوم 58 عاماً على ذكرى توحيد جهاز الشرطة الليبية، بين الأقاليم الثلاثة برقة فزان وطرابلس في الـ 8 من أكتوبر عام 1964.
وتحل الذكرى السنوية هذا العام في ظل انهيار منظومة الأمن الليبية في غرب ليبيا، حيث تعجز أجهزة وزارة الداخلية عن فرض حالة الأمن والاستقرار وتوفير الحماية للمواطنين.
وعلى مدار سنوات وتحديداً منذ أحداث فبراير عام 2011، انهارت مؤسسة الشرطة الليبية، وانتشرت الميليشيات المسلحة والتنظيمات المتطرفة كذلك معدلات جرائم قتل والعمليات الانتحارية، التي طالت رجال الشرطة.
وازدات معدلات اغتيال ضباط الشرطة الليبية منذ العام 2013، ففي بنغازي بعد أن اقدمت على اغتيال رئيس مركز شرطة أجخرة بمديرية أمن الواحات مقدم خطاب عبدالرحيم الزوي، كذلك اغتيل العقيد محمد سويسي مدير مديرية أمن طرابلس على يد الإرهابيين عام 2014، والضابط أسامة سالم بشير في العاصمة طرابلس.
وجاءت ليبيا في الترتيب الرابع عربياً، والعشرين عالمياً، ضمن البلدان الأعلى في مستويات الجريمة المنظمة، بحسب تقرير مؤسسة المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة (GLOBAL INITIATIVE).
واعتمدت المؤسسة بمؤشراتها في أحدث تقرير لها عن ليبيا على عوامل عدة، أبرزها الاتجار بالبشر وغسل الأموال وتجارة المخدرات والجرائم المتعلقة بالحياة الحيوانية والنباتية وتهريب البشر وتجارة السلاح.
وبحسب التقرير، جاءت ليبيا في المرتبة الأخيرة عالمياً من حيث درجة الصمود ضد الجريمة المنظمة، وهو ما يعكس عدم قدرة الدولة على مواجهة آفة الجريمة.
ولا يمر أسبوع إلا وتحدث جريمة قتل بإحدى المدن أو المناطق، إما تسجل ضد مجهول أو يلقى القبض على مرتكبها، وبلغ عدد من قتلوا خارج نطاق القانون 173 شخصاً خلال الفترة من بداية العام وحتى نهاية شهر مايو 2022، في ظل انتشار السلاح وعدم قدرة الأجهزة الأمنية على احتكار حيازة السلاح في مؤسساتها الشرطية والعسكرية، الأمر الذي ضاعف من أعداد جرائم القتل.
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 انتشر السلاح بين المدنيين، ولم تستطع الحكومات المتعاقبة إيجاد آلية لجمعه وإعادته إلى مؤسسات الدولة أو فرض قوانين صارمة على حاملي السلاح خارج نطاق الدولة.
واحتلت ليبيا في تصنيف المؤشر للفترة التي تخص منتصف هذا العام، المرتبة الأولى بمنطقة شمال أفريقيا، والثالثة عربياً بعد سوريا والصومال والـ25 على مستوى العالم في معدل الجرائم، بحسب مؤشر الجريمة الخاص بموسوعة قاعدة البيانات “نامبيو”.
وسجلت ليبيا نسبة 60.5 % بمعدل الجريمة، وهي نسبة تُعتبر عالية، بينما سجلت 39 % بمعدل الأمان، في حين سجلت نسبة الجريمة خلال السنوات الثماني الماضية أرقاماً مرتفعة، كان أقلها عام 2017 بنسبة 54 %، وأكثرها سوءاً العام 2015 بنسبة 70 %.
- الدبيبة: نعمل على دعم شباب ليبيا في إدارة الشأن المحلي

- المشير خليفة حفتر يفتتح المرحلة الأولى من مشروع تطوير جليانة ببنغازي

- صدام حفتر: ثورة الكرامة جسدت تضحيات الليبيين في مواجهة الإرهاب

- 68 ألف شاب ليبي يسجلون للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية

- الحكومة المكلفة تهنئ الليبيين بذكرى ثورة الكرامة الـ 12

- استقالات واحتقان داخل اتحاد الكرة الليبي بعد أحداث مباراة ترهونة

- ليبيا تترأس اجتماعاً عربياً بالأمم المتحدة لبحث أمن الملاحة

- المشير خليفة حفتر: ثورة الكرامة أسست لجيش وطني موحد يحمي ليبيا

- شركة الخليج تعيد تشغيل خزان استراتيجي بحقل السرير النفطي بعد 4 سنوات

- 17 % تراجعاً في تدفقات الهجرة من ليبيا خلال الربع الأول 2026

- الذكرى الـ 12 لعملية الكرامة.. المحطة الفاصلة في تاريخ ليبيا الحديث

- ترينيداد وتوباغو تحتجز طائرة أوكرانية محملة بمتفجرات كانت متجهة إلى ليبيا

- وزير الاقتصاد: توحيد الإنفاق يدعم الشفافية ويحمي قيمة الدينار

- جهاز مكافحة الهجرة يعلن ترحيل 415 مهاجرا غير شرعي إلى النيجر

- حكومة الوحدة تعلن القبض على متورطين في اقتحام ديوان مجلس الوزراء بطرابلس




