قال رئيس لجنة متابعة المخابز في ليبيا، علي عبدالله أبوعزة، إن أزمة الدقيق مفتعلة من قبل التجار، الذين يحتكرون السلعة في المخازن، من أجل رفع أسعارها.
وأوضح أبوعزة، في تصريحات لبرنامج “اقتصاد بلس”، عبر قناة الوسط “WTV”، أن المشكلة ليست في توفر الدقيق، لكنها أزمة احتكار، فالمخزون يكفي لسنة، بحسب وزارة الاقتصاد، لكنه في يد التجار وليس يد الدولة.
والإثنين، أغلقت جميع المطاحن والمخابز في مدينة زليتن، بسبب أزمة الدقيق، التي يزعم البعض أنها نتيجة مباشرة للحرب في أوكرانيا، جراء اعتماد ليبيا على القمح الأوكراني.
وشدد على ضرورة تدخل الدولة لتوزيع المخزون بين التجار ومنع احتكاره، خاصة أن بعض التجار بات يشترط على المواطنين شراء خمس شكائر مكرونة مع شكارة الدقيق وزن 25 كيلوغراما، وجميع السلع التموينية داخل ليبيا ارتفعت.
وتُصنَّف ليبيا ضمن البلدان العشرة الأولى المستوردة للقمح الأوكراني في العام 2020، بقيمة 265 مليون دولار، حيث تستهلك نحو 1.26 مليون طن من الحبوب سنويًّا، وتستورد 95% من القمح اللين، فيما تغطي باقي احتياجاتها من الإنتاج المحلي، الأمر الذي يجعلها عرضة لتقلبات السوق الدولية.
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي