عام مضى من الصراعات في ليبيا، وعام قادم يحمل آمالاً لشعب شهد كل أشكال وأنواع المعاناة، أمن غائب، وبُنى تحتية هالكة، وصراعات دائمة، وخدمات لا وجود لها، فلا يمر يوم على المواطن، إلا وذاق فيه مرار وويلات ما مرت به بلاده من حروب واقتتال على السُلطة، فدفع وحده الثمن، وينتظر النَجدة في عامه الجديد.
آمال الليبيين في العام الجديد كثيرة، وهي أبسط ما يمكن تقديمه لهم بعد سنوات الألم، وعلى تلك الأمنيات هي القضاء على الميليشيات، تلك الجماعات المسلحة التي باتت تمثل أكبر تهديد على أمن ليبيا داخلياً وعلى علاقاتها بدول الجوار، خاصة بعد الاقتتال فيما بينهم لتحقيق السيطرة المطلوبة على العاصمة طرابلس والمدن المحيطة بها.
الأمنية الثانية، وهي المًطلب الرئيسي للشعب والدول المعنية بالأزمة الليبية، هي إجراء انتخابات ليبية رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، خالية من الضغوط والتدخلات والتزوير، يختار فيها الشعب من يمثله داخليا وخارجيا، ومن ينوب عنه في مطالبه وحقوقه، وعقد الانتخابات، بمثابة طوق النجاة لليبيا والباب الكبير لمرحلة سياسية جديدة تتسم بالاستقرار.
الأمنية الثالثة للشعب الليبي، تتمثل في طرد المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، فالأتراك كانوا أحد أسباب انعدام الاستقرار في ليبيا، وهي الداعم الأول للجماعات المتطرفة التي نشرت الفساد في البلاد منذ عام 2011 وحتى اليوم، فوجود هذه القوات غير النظامية المأجورة، يعني استحالة إجراء الانتخابات، واستمرار حالة عدم الاستقرار في البلاد.
وأحد أهم ما يتمناه المواطن الليبي، هو التخلص من الوجوه الفاسدة التي بات وجودها مرتبط ارتباطا وثيقا بكل ما تمر به من أزمات اقتصادية، فالملايين التي يتم انفاقها لتوفير الخدمات للمواطن الليبي، تُنفق دون أن يعرف أحد أين تذهب، فالخدمات منعدمة ولا يتم إرسال هذه الأموال في مصارفها الطبيعية.
وتعد أزمة انقسام المؤسسات الليبية، على مدار السنوات الماضية، هو أحد أكبر الأزمات التي تهدد مستقبل البلاد على كافة الأصعدة، سواء العسكرية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، لذلك فإن توحيد المؤسسات هو مطلب وأمنية وأمل يسعى الجميع إلى تنفيذه وتطبيقه لحل العديد من الأزمات وتوفير الخدمات للمواطن وحل أزمات الأمن والاقتصاد.
أما القضاء على وجود جماعة الإخوان المسلمين، هو أهم مطلب ويأتي على رأس الأمنيات، فتلك الجماعة هي رأس الأفعى، التي دبرت وخططت لما تمر به ليبيا حتى هذا اليوم، فهم من فتحوا أبواب البلاد للمحتل من أجل مصالحهم، وهم من سلحوا الميليشيات من خلال الترويج لشعارات دينية زائفة، ولكنهم في واقع الأمر ليسوا إلا حفنة من الأشخاص يسعون إلى السلطة فقط.
حلم السلطة لدى جماعة الإخوان المسلمين، حلم قديم ترسخ في عقيدتهم، عاشوا من أجلوا وانتظروا اللحظة المناسبة للانقضاض على رؤوس الحكم في بلاد العرب، في أعقاب ما أسموه بثورات الربيع العربي، التي دمرت دولا كسوريا واليمن وليبيا، لذلك فإن القضاء على وجودهم أمر هام وضروري ولا غِنى عنه.
- جامعة سرت تنظم مؤتمرا دوليا حول تطبيقات الذكاء الصناعي الأحد المقبل

- فرنسا تطلق أول نادي لخريجي الجامعات الفرنسية في ليبيا

- الجهاز الوطني للتنمية: ميناء سرت يقترب من التشغيل الكامل

- ديوان المحاسبة الليبي يناقش آليات تحصيل الإيرادات النفطية وتحويلها إلى الخزانة العامة

- ليبيا.. حبس 15 متهما في قضية تهريب مهاجرين والاتجار بالبشر بطرابلس

- الدبيبة يشارك في فعاليات اليوم الوطني للجامعات ويتسلم الدكتوراه الفخرية من جامعة طرابلس

- ليبيا.. وزارة الاقتصاد تلزم التجار بإشهار أسعار السلع الأساسية لحماية المستهلك

- الدبيبة يلتقي أعيان وحكماء قبيلة أولاد سليمان بالمنطقة الغربية

- ليبيا.. الدبيبة والقائم بأعمال السفارة الأمريكية يبحثان التعاون الاقتصادي وفرص الاستثمار

- مجلس النواب الليبي يشارك في المؤتمر الـ39 للاتحاد البرلماني العربي

- مؤسسة النفط الليبية تبحث مع شركة عالمية حلولاً رقمية لتطوير الاستكشاف والإنتاج

- صدام حفتر يتفقد الوحدات العسكرية في سبها ويشيد بجهودها في تأمين الحدود

- الباعور والقائم بأعمال السفارة الأمريكية يبحثان دعم الاستقرار والمسار السياسي في ليبيا

- شركة البريقة تستلم موقع مشروع نقطة تعبئة أسطوانات الغاز في أمساعد تمهيداً للتنفيذ

- وفدان برلمانيان من غامبيا وتنزانيا يصلان بنغازي للمشاركة في المؤتمر الآسيوي الأفريقي




