تعاقدت وزارة الصحة الليبية مع مجموعة من المستشفيات الفرنسية، بشأن برنامج علاج الأورام لدى الأطفال، وزراعة النخاع، والجراحات الدقيقة للأطفال غير المتوفرة محليا.
وقالت الوزارة في حسابها الرسمي على فيس بوك الأحد، إن البرنامج يتضمن توفير طاقم طبي فرنسي وتدريب الكوادر الطبية الليبية في مستشفى جنزور القروي كمرحلة أولى من انطلاق البرنامج، على أن تتبعها مستشفيات أخرى سيجري تحديدها على مستوى ليبيا.
يشمل البرنامج إيفاد الحالات التي يتعذر علاجها داخل ليبيا، نتيجة لعدم توفر التقنيات الحديثة إلى جمهورية فرنسا.
ووفق وزارة الصحة الليبية، يأتي البرنامج بناءً على الاتفاق الذي جرى بين رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أثناء زيارة الحكومة إلى جمهورية فرنسا في شهر يونيو المنصرم.
وأكدت الوزارة أنها ستبدأ الاجراءات التنفيذية لإرسال الأطفال قريباً، خاصة أن هناك العديد من الحالات يتم إرسالهم إلى دول لا تتوفر فيها الإمكانية الحديثة للعلاج، وخاصة فيما يتعلق بحالات زراعة النخاع، والتعامل مع التشوهات الخُلقية والحالات التي تتطلب جراحات دقيقة.
- ليبيا.. ترحيل 64 مهاجراً غير شرعي من إجدابيا إلى بلدانهم

- بلقاسم حفتر ومسعد بولس يبحثان التعاون في التنمية وإعادة الإعمار

- ليبيا تشارك في مراجعة منظومة مكافحة الفساد واسترداد الأصول بالغابون

- الدبيبة يكلّف محمد بن غلبون بتسيير أعمال وزارة الحكم المحلي

- النيابة الليبية توجه بتحديث قائمة المبيدات المحظورة

- ليبيا.. اللافي يبحث مع المبعوثة الأممية مستجدات العملية السياسية وتوحيد المؤسسة العسكرية

- حفتر يبحث مع نجيب ساويرس فرص الاستثمار ومشاريع الإعمار في ليبيا

- الدبيبة يلتقي مليقطة لمتابعة مستجدات عمل جهاز المخابرات الليبية

- محافظ مصرف ليبيا المركزي يبحث مع الزادمة تمويل مشاريع التنمية والخدمات في الجنوب

- الدبيبة يتابع أداء إدارة إنفاذ القانون ويؤكد أهمية ترسيخ سيادة الدولة

- ليبيا.. المنفي يشارك في الاجتماع الثاني لهيئة رئاسة المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي

- صدام حفتر يبحث في واشنطن مع مسؤولين أمريكيين وإيطاليين دعم توحيد المؤسسات الليبية

- ليبيا تشارك في أسبوع مكافحة الإرهاب والمؤتمر رفيع المستوى بالأمم المتحدة

- مستشار الرئيس الأمريكي: أجرينا مباحثات مثمرة مع صدام حفتر بشأن مستقبل ليبيا

- ليبيا.. العقوري يبحث مع وفد هندي تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي بين البلدين




