دانت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا واقعة مقتل امرأة حامل وإصابة زوجها على يد مسلحون في طرابلس مطالبة بمحاسبة المسؤولين وتقديمهم للعدالة.
ونشرت المؤسسة مقطع فيديو يرصد ويوثق حادثة إطلاق النار على مركبة أحد المواطنين في الطريق العام في منطقة غوط الشعال وسط مدينة طرابلس من قبل مسلحين يرتدون الزي العسكري أو الأمني، أثناء محاولة اعتراض طريقة.
وأدى إطلاق النار العشوائي على السيارة إلى إصابة قائدها ومقتل زوجته وهي في وضع الحمل في الشهر الرابع.
وقالت المؤسسة إن المواطن يدعى محمد أمبارك وهو من سُكان مدينة العجيلات، وزوجته التي قتلت تدعى نسمة إبراهيم.
وطالبت المُؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا النائب العام، ووزير الداخلية المكلف بالتحقيق في ملابسات الواقعة، وكشف ظروفها وملابساتها، وضمان ملاحقة المسؤولين عنها والمتورطين في ارتكابها وتقديمهم إلى العدالة ومحاسبتهم.
وأشارت إلى أن الواقعة تُشكل جريمة قتل يُعاقب عليها القانون، وكما تُشكل انتهاك جد خطير وجسيم لحقوق الإنسان، مجددة التأكيد على أهمية ضمان إنهاء إفلات المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة من العقاب، وتقديمهم إلى العدالة.
كما طالبت بإنهاء الإفلات من العقاب حيال مثل هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة الماسة بحقوق الإنسان، والتي تُرتكب من عناصر وضابط أمن معني بهم صون وحماية المواطنين لا إهانتهم واذلالهم وإزهاق أرواحهم، وارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحقهم.
من جهة أخرى ذكرت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي إن المسلحين الذين قاموا بإطلاق النار يتبعون جهاز دعم الاستقرار الذي يترأسه غنيوة الككلي.
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي
- بعد رصد أنشطة مشبوهة.. الأمن الداخلي الليبي يغلق عدداً من مقرات المنظمات دولية
- “المنفي” يؤكد أهمية دور قبائل ليبيا في دعم مشروع المصالحة الوطنية