أكدت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الليبية أن ملف ترسيم الحدود الليبية التونسية، قد أُغلق بشكل كامل منذ أكثر من عقد من الزمن، من خلال لجنة مشتركة بين البلدين، وأصبح منذ ذلك الحين ملفاً مستقراً وثابتاً وغير مطروح للنقاش أو إعادة النظر.
جاء هذا في بيان أصدرته وزارة الخارجية اليوم الخميس، والذي أشادت فيه بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الحكومتين الليبية والتونسية، خاصة في المجالات التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص التجارة والاستثمار المشتركة؛ فضلا عن تحسين ظروف السفر والتنقل لمواطنين بين البلدين الشقيقين.
كما أكدت الوزارة في البيان على التزام البلدين بتكثيف الجهود لضمان تحقيق المزيد من التقدم والتنمية المشتركة التي تعود بالنفع على كافة الأصعدة في ليبيا وتونس.
وكان وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي قال خلال مناقشة ميزانية الدفاع في البرلمان التونسي الأربعاء، إن بلاده “لن تسمح بالتفريط في أي شبر من التراب الوطني”، مشيراً إلى أن مسألة ترسيم الحدود مع ليبيا ومتابعتها تجري على مستوى لجنة مشتركة بين البلدين.
وأضاف السهيلي أن دور اللجنة الليبية التونسية هو “تحديد وضبط الحدود”، مشيراً إلى أنها تتكون “من وزارة الدفاع الوطني والداخلية التونسيتين، على غرار اللجنة المشتركة التونسية الجزائرية”.
يذكر أن الحدود الليبية التونسية تمتد على مسافة 459 كيلومتراً، وتضم معبرين حدوديين رئيسيين، هما معبر رأس أجدير ومعبر وازن ذهيبة.
- ليبيا.. وزارة المالية تنفذ إفراجات مالية لأكثر من 27 ألف موظف

- مصر واليونان تؤكدان أهمية إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا

- الحويج يبحث مع قناصل مصر وفلسطين والمغرب تطورات القضية الفلسطينية

- رئيس مجلس النواب الليبي يصدر تعليمات بنشر أحكام المحكمة الدستورية العليا

- الدبيبة يؤكد ضرورة استكمال مشروعات بلدية الرحيبات وفق الجداول الزمنية




