تفقد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، مساء اليوم السبت، أعمال صيانة وتطوير ملعب طرابلس الدولي، للاطلاع على سير الأعمال.
وبحسب بيان منصة حكومتنا، واصل العمال تجهيز المقاعد ومحيط أرضية الملعب خلال الزيارة، فيما بدأ فرش العشب الصناعي للملعب منذ ثلاثة أيام.
وأكد دبيبة ضرورة الاهتمام بالملعب حتى لا يستهلك العشب، وذلك من أجل الشباب الليبي، مشدداً على أن يكون الملعب على مستوى عالمي ويتيح لليبيين مشاهدة مباريات كالتي يشاهدونها لكبرى الأندية العالمية.
وقال المسؤولون في الملعب إن العشب الذي يجري تركيبه هو الأفضل في العالم، وهو شبيه بالعشب الموجود في ملعب البرنابيو المملوك لنادي ريال مدريد في العاصمة الإسبانية.
وفي بداية ديسمبر الماضي، أعلن جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية وصول نسبة الإنجاز في مشروع ملعب طرابلس الدولي إلى نحو 75%.
وفي يوليو الماضي، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية، أن الملعب سيجرى افتتاحه في نهاية العام 2023؛ دون أن يتحقق ذلك.
وقالت حكومة الوحدة إن الملعب شهد تنفيذ أعمال إزالة وإعادة تنفيذ مداخل الجمهور، مع تركيب القواعد الخرسانية الخاصة بأبراج الإنارة المعدنية ومقاعد الجمهور.
وقبل هذه الزيارة تفقد الدبيبة الملعب في يوليو الماضي للوقوف على أعمال الصيانة، مشدداً على ضرورة جاهزيته للمباريات المحلية والدولية.
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟