دعت منظمة ضحايا لحقوق الإنسان في ليبيا، رئيس حكومة الوحدة الوطنية والنائب العام ووزير الداخلية، بتحمّل مسؤولياتهم بالكشف عن مصير رئيس ديوان الحكومة في بنغازي، رضا فرج افريطيس، والمختطف منذ أسبوع في العاصمة طرابلس.
ودانت المنظمة، في بيان لها الإثنين، استمرار الإخفاء القسري لـ” افريطيس”، والذي تمّ اختطافه من قبل مجهولين بمنطقة الظهرة، مؤكدة أن هذه الأفعال إجرامية تعاقب عليها التشريعات المحلية، وحمّلتهم المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطف.
وأكدت المنظمة، أن أي قبض أو تقييد للحرية لأي شخص كان، يجب أن يكون وفقًا لصحيح القانون مع مُراعاة المبادئ العامة لحقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، بحث النائب الأول لرئيس الحكومة، حسين القطراني، مع رئيس جهاز الأمن الداخلي، لطفي الحراري، خطوات الجهاز في سبيل استجلاء الأمر حول الإخفاء القسري لـ”افريطيس”.
ودعا القطراني، كافة الأجهزة المعنية إلى بذل كل الجهود، للكشف عن مصير افريطيس في أسرع وقت، وتقديم كل من كان له يد في واقعة إخفائه إلى العدالة.
- الحكومة المكلفة: إعفاء مؤقت للأجانب من الرسوم والغرامات في ليبيا لمدة 3 أشهر
- ليبيا.. وصول دفعة جديدة من أجهزة غسيل الكلى لدعم القطاع الصحي
- مستشار الرئيس الأمريكي يؤكد على أهمية الاستقرار المالي عبر ميزانية ليبية موحدة
- ليبيا.. ضبط 103 مهاجرين غير شرعيين خلال حملات أمنية في بنغازي
- بالقاسم حفتر يتفقد المشاريع الصحية والإسكانية في القبة ودرنة



