رئيس هيئة مكافحة السرطان: مستعد للإعدام إذا ثبت توريدي لأدوية فاسدة

0
141
حيدر السايح

أكد رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان، حيدر السائح، استعداده للمساءلة والتحقيق أمام أي جهة بشأن الاتهامات الموجهة إليه باستيراد أدوية منتهية الصلاحية أو مهربة، معتبراً أن ما يتعرض له يأتي في إطار “حرب مصالح” تقودها بعض الشركات.

وقال السائح، في منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، إنه إذا ثبتت صحة هذه الاتهامات فإنه يقبل بأشد العقوبات، مضيفاً: “إذا ثبت كلام المفسدين في الأرض أريد أشد عقوبة، وهي الإعدام شنقاً في ميدان الشهداء وأمام الليبيين جميعاً”.

ونفى السائح صحة ما يتردد بشأن جلب أدوية أو تطعيمات مهربة، مؤكداً أن الهيئة لا تستورد أي دواء إلا بعد استيفاء جميع إجراءات التسجيل والحصول على أذونات الاستيراد والإفراج الرقابي وشهادات الجودة المعتمدة من الجهات المختصة.

وأوضح أن جميع تطعيمات الدولة الليبية يتم توفيرها من كبرى الشركات العالمية، معتبراً أن الحديث عن وجود تطعيمات مهربة “ادعاءات تمس الأمن الدوائي وتزعزع ثقة المواطنين في المنظومة الصحية”.

وأشار إلى أن الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان، بالتعاون مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أوقفت توريد أدوية الأورام عبر الشركات المحلية، واعتمدت التوريد المباشر من المصانع العالمية في أوروبا والولايات المتحدة، مؤكداً أن هذه الإجراءات أضرت بمصالح بعض الشركات.

كما أشاد السائح بدعم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة لسياسة توفير الأدوية الأصلية لمرضى الأورام، مؤكداً حرص الحكومة على ضمان جودة العلاج مهما بلغت تكلفته.

وتطرق أيضاً إلى ما أثير بشأن أحد مراكز علاج الأورام في منطقة الجفرة، موضحاً أن الهيئة رفضت اعتماده لعدم استيفائه الاشتراطات الفنية، وأن الأدوية التي عُثر عليها بالمركز لم تكن مقدمة من الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان.