زيارة أممية إلى جنوب ليبيا لبحث الأمن والخدمات وأوضاع اللاجئين

0
116

بدأت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة في ليبيا أولريكا ريتشاردسون، زيارة إلى جنوب ليبيا تستمر يومين، برفقة وفد يضم ممثلين عن عدد من الوكالات الأممية، بينها المنظمة الدولية للهجرة، ومفوضية حقوق الإنسان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونيسف، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك بهدف بحث أولويات منطقة فزان والتواصل مع السلطات المحلية والمجتمعات في الجنوب.

وشهدت مدينة سبها لقاءً بين ريتشاردسون وآمر المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء أحمد سالم، حيث ناقش الجانبان أهمية الحفاظ على وصول الأمم المتحدة إلى مختلف مناطق الجنوب، إلى جانب دعم جهود الاستقرار والتصدي للأنشطة غير المشروعة، وعلى رأسها التهريب والاتجار بالبشر والشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

كما عقد الوفد الأممي اجتماعًا مشتركًا مع عمداء بلديات سبها وأوباري وغات وبراك والبوانيس وبنت بية والجفرة، لمناقشة التحديات التي تواجه البلديات، خاصة في مجالات الخدمات الصحية والمياه ومخاطر التغيرات المناخية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الدعم التنموي ورفع قدرات البلديات لتحسين مستوى الخدمات وظروف المعيشة في فزان.

وفي إطار الزيارة، تفقد الوفد مخزن الهلال الأحمر الليبي، واطلع على جهود الأمم المتحدة في دعم اللاجئين السودانيين، بما يشمل توزيع المساعدات الإنسانية والغذائية للأسر الأكثر احتياجًا.

كما زار الوفد مكتبة اليونسكو في سبها، المدعومة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي تضم وثائق تاريخية تعكس الشراكة الممتدة بين الأمم المتحدة وليبيا منذ خمسينيات القرن الماضي، ودور المنظمة الدولية في دعم استقلال ليبيا.

واختتم الوفد جولته بزيارة المدينة القديمة في سبها، حيث التقى شيوخ وأعيان وممثلين عن المكونات الاجتماعية والثقافية في المنطقة، في زيارة سلطت الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي في فزان وتعزيز دوره في دعم التماسك المجتمعي والوحدة الوطنية.

وأكدت الأمم المتحدة في ختام الزيارة التزامها بمواصلة دعم الجهود التنموية والإنسانية في جنوب ليبيا، والعمل وفق الأولويات المحلية واحتياجات المجتمعات في المنطقة.